<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>الوعد الصادق</title>
	<atom:link href="http://al-manar77.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://al-manar77.maktoobblog.com</link>
	<description></description>
	<pubDate>Sat, 06 Dec 2008 08:45:00 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>حِوارات&#8230;</title>
		<link>http://al-manar77.maktoobblog.com/1493311/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://al-manar77.maktoobblog.com/1493311/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 06 Dec 2008 08:45:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سهى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[بقلم &quot;أُم سهى&quot;]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://al-manar77.maktoobblog.com/1493311/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[الحوار الثاني  والعشرون

* عَوْدٌ على بدْء * 
    الكهل:  كم كنتُ دائماً أتمنى لو أني أملكُ موهبة شعريّة أو نثريّة حتى أستطيع أن أعبر ما يجيش في صدري عند تأمّل آيات الله في الكون وفي الإنسان. لكن الآية الأعظم بين الآيات جميعاً هي القرآن الكريم، المتميّز بلغة مختصرة ومكثّفة ولمّاحة جداً فالسوَر الأولى تُعطي إنطباعا بلغة بشريّة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><strong><u><span lang="AR-JO" ar-jo=""><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="3">الحوار الثاني <span yes=""> </span>والعشرون</font></span></u></strong></p>
<p align="right"><strong><u><span lang="AR-JO" ar-jo=""><span none=""><font face="Times" size="5" roman="" new=""></font></span></span></u></strong></p>
<p align="right"><strong><span lang="AR-JO" ar-jo=""><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5">* </font><font color="#339966">عَوْدٌ على بدْء</font> *<span yes=""><font face="Times New Roman"> </font></span></span></strong></p>
<p align="right"><strong><span lang="AR-JO" ar-jo=""><font roman="" new=""><span yes=""></span></font></span></strong><font size="5"></font><font face="Times New Roman"><strong><span lang="AR-JO" ar-jo=""><font roman="" new=""><span yes="">    ا</span></font></span></strong></font><font roman="" new=""><strong><span lang="AR-JO" ar-jo="">لكهل</span></strong><span lang="AR-JO" ar-jo="">:<span yes="">  </span>كم كنتُ دائماً أتمنى لو أني أملكُ موهبة شعريّة أو نثريّة حتى أستطيع أن أعبر ما يجيش في صدري عند تأمّل آيات الله في الكون وفي الإنسان. لكن الآية الأعظم بين الآيات جميعاً هي القرآن الكريم، المتميّز بلغة مختصرة ومكثّفة ولمّاحة جداً فالسوَر الأولى تُعطي إنطباعا بلغة بشريّة مطحونة ومتشظيّة ومتصدّعة </span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-JO" dir="ltr" ar-jo=""><span dir="ltr"></span><span yes=""> </span></span><span lang="AR-JO" ar-jo="">تحت التأثير الإلهي،( </span><span lang="AR-SA"><font color="#339966">لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ</font>)</span><span lang="AR-JO" ar-jo="">. وكذلك تبدو بعض الآيات وكأنها تعكس تفكك حياة الفرد نفسه، ولكي يكتشف الإنسان المعنى الأعمق الذي يرمز إليه القرآن فلا بُد لهُ أن يدمج أجزاء حياته، قال تعالى: (</span><span lang="AR-SA"><font color="#339966">قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ</font></span></font></p>
<p align="right"><font roman="" new=""></font><font size="5"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-JO" ar-jo="">عندما إقتضت الخطة الإلهيّة بأن يجعل الله له خليفة على الأرض جعل الوجود الإنساني يتسم بعدة مراحل بدء وسط عودة. ففي البدء أوجد الله الإنسان في الزمان والمكان غير المحددين، وهناك عرف الإنسان الله بإنه هو الرب الخالق المنعم الرازق وله كل الأسماء الحُسنى وأن بني آدم هم عِباد الله المكرمين (الميثاق الأول)، قال الإمام (عليّ) كرّم اللهُ وجهه: (إعرف نفسك، تعرفُ ربّك) وبعد ذلك رَكِبَ الغرورُ الإنسانَ، فحمل الأمانة (حريّة الإختيار) وأكل مِن الشجرة (معرفة الخير والشر)، (</span><span lang="AR-SA"><font color="#339966">وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا <span yes=""> </span>*<span yes="">  </span>فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا</font> )</span><span lang="AR-JO" ar-jo="">. والجزء الثاني من وجود الإنسان كان على الأرض، حيثُ أمرهُ اللهُ بالعدل والإخلاص في كل أمورهِ الدينية والدنيويّة، أي الإيمان والعمل معاً العبادة)، (</span><span lang="AR-SA"><font color="#339966">وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ * وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ</font>). وجعلهُ قادراً على تحمُّل المسؤوليّة الفرديّة في كل أعمالهِ، <font color="#339966">بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ</font>. ثم كان الجزء الأخير وهي العودة إلى الله، حيثُ يُنتزع مِن الإنسان (الخِداع الذاتي) ليحكُمَ على نفسهِ بنفسه، قال اللهُ تعالى: (<font color="#339966">اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا</font>). صدق اللهُ العظيم</span></font></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font face="Times New Roman" size="5" roman="" new=""></font></span></p>
<p align="right"><font roman="" new=""></font><font size="5"></font><font face="Times New Roman"><strong><span lang="AR-SA">الرجل</span></strong><span lang="AR-SA">: جاء في كتاب (الجمهوريّة) لِ (أفلاطون) أن الإنسان قبل رحلتهِ الأرضيّة خُيّر أن يشرب أو لا يشرب مِن نهر إسمهُ (النسيان)، وصلاح الإنسان يكون بعدم شربهِ من هذا النهر كما يحدث مع الإنبياء والرُسل والشهداء وعباد الله الصالحين، والصلاح يقل مع كثرة الشرب من هذا النهر. وعلى الإنسان في حياتهِ الدُنيا أن يُجدد دوماً ذكرهُ لله كي يتخلص من الغفلة والنسيان، وهكذا سُمي الرسول (مُذكِر) والقرآن الكريم (ذِكْر)، قال تعالى: (<font color="#339966">فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ</font></span></font></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font face="Times New Roman" size="5" roman="" new=""></font></span></p>
<p align="right"><font roman="" new=""></font><font size="5"></font><font face="Times New Roman"><strong><span lang="AR-SA">السيّدة</span></strong><span lang="AR-SA">: إن قراءة القرآن أو الإنصات إليهِ ليس مُجرد تجربة عقليّة لإستخلاص المعلومات أو لتلقي الإرشاد الواضح، فعندما يتناول المرء القرآن بالطريقة الصحيحة يُمر بإحساس متسامٍ وبوجود لا نهائي وبقدرة كامنة خلف الظواهر العابرة والسابحة في العالَم الدنيوي. وفي الحديث القدسي عن الرسول صلى اللهُ عليهِ وسلّم عن ربهِ عزّ وجل أن اللهَ يقول:( <font color="#339966">كنتُ سراً دفيناً، وكنزاً مخفياً، فتقتُ أن أُعرف، فخلقتُ الخلْقَ كي أغدو معروفاً</font>). فعند طريق تأمل آيات الطبيعة والقرآن يتمكن الإنسان مِن لمح ذلك الجانب من الألوهة التي إلتفتت نحو الكون والتي يسميها القرآن (وجه الله)، فالقرآن يحث الناس على تنمية وعي دائم بوجه أو ذات الله الذي يحيط بنا من كل جانب. قال الله تعالى: (<font color="#339966">وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ</font></span></font></p>
<p align="right"><font size="5"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA"><font roman="" new=""> </font></span></font><font roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA">الكهل</span></strong><span lang="AR-SA">: يتحدث القرآن دوماً عن العودة إلى الله التي سيأتيها جميع المخلوقات في يوم الحساب الذي يمثّل (الرجوع الأخير) لجميع الكائنات آخر الأمر إلى الله خالقها ورازقها ومصدر حياتها. والحج تعبير قوي عن رحلة العودة الإراديّة إلى الله من حيث أتى البشر. وهُتاف الحجيج (لبيك اللهم لبيك) الذي يرددونهُ مجتمعين يُذكرهم كأفراد وكأمّة بأنهم قد كرّسوا انفسهم كليةً لعبادة الله، وأن بإمكانهم ان يعيشوا ذلك الإلتزام أيام الحج بتكثيفٍ أكثر من المعتاد، حيثُ يديرون ظهورهم لجميع إهتماماتهم. فهم عندما يؤدّون فريضة الحج تعني لهم العودة لجذور هويتهم الإسلاميّة، فهم يتذكّرون (الإنسان الكامل) محمد صلى اللهُ عليهُ وسلّم. وهم يسعون ويطوفون يكونون كانهم يبحثون عن (الماء الحيّ) الذي يُطفئُ نار الغرور الإنساني أثناء جهادهم في خضم الحياة ، وعندما يقفون بجبل عرفات يعودون إلى جذورهم الإنسانيّة المشتركة، ويتذكرون العهد الأول مع الله، وعندما يقومون برمي الجمرات على أعمدة ثلاثة تكون تذكرةً للصراع الدائم ضد الغواية التي يتطلبها الجهاد في عبادة الله&rsquo;، وعندما يضحون بخروف كذكرى لأضحية (إبراهيم) بالحيوان بعد ان قدّم إبنهُ لله. وتُبرهن الأمّة جمعاء على إستعدادها للتضحية باي شيءٍ ولو كان هو أعزّ ما لديها في سبيل الله</span></font></p>
<p align="right"><font size="5"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA"><font roman="" new=""> </font></span></font><font roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA">الشاب</span></strong><span lang="AR-SA">: عندما يتوافد الحجاج إلى (الكعبة) بملابس الإحرام، التي تُلغي جميع الفوارق العِرقيّة والطبقيّة، فإنهم يشعرون بانهم قد تحرروا من مشاغلهم الانانيّة في حياتهم اليوميّة وإنهم مندمجون في مجتمعٍ لهُ هدف واحد وتوجّه واحد. وعندما يُرددون بإنسجام (<font color="#339966">لبيّك اللهم لبيّك</font>) قبل أن يبدأوا الطواف حول الكعبة. وقد اوضح المعنى الأساسي لهذه الشعيرة المفكر الإيراني الفذ المرحوم بإذن الله (علي شريعتي)، يقول: (بينما تطوف وتقترب من الكعبة، تشعر وكأنك جدولٌ صغير يرفد نهراً كبيراً، أو أنك محمولٌ على موجة وفقدتَ الصِلة بالأرض، وفجأة تجدُ نفسك عائماً يحملك الطوفان. وبينما تقترب من المركز يعصرك ضغط الحشود لدرجة تشعر معها أنك وُهِبتَ حياةً جديدة، فانت الآن جزءمن الناس، أنت الآن إنسان حيٌّ وخالد&#8230;فالكعبة هي شمس العالم التي يجذبك وجهها إلى داخل مدارها، لقد أصبحت جزءاَ من هذا النظام الكوني، أن تطوف حول بيت الله، سرعان ما تنسى نفسك، وتشعرُ بالحُب المُطلقِ في ذروتهِ <span yes=""> </span><span yes=""> </span></span></font></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font face="Times New Roman" size="5" roman="" new=""></font></span></p>
<p align="right"><font roman="" new=""></font><font size="5"></font><font face="Times New Roman"><strong><span lang="AR-SA" dir="rtl">السيّدة</span></strong><span lang="AR-SA" dir="rtl">: يتوق اللهُ إلينا دائماً وفي كل لحظة يدعونا وينادينا إليه فما أجدرنا أن نلبي النداء اليوم وكل يوم على طول مدار العودة إلى البدء.</span><span dir="ltr"></span><span><span dir="ltr"></span><span yes="">  </span></span></font></p>
<p align="right"><span dir="rtl"></span><span lang="AR-SA" dir="rtl"><span dir="rtl"></span><font roman="" new=""></font><font size="5"></font><font face="Times New Roman"><span yes=""> </span>(<span><font color="#339966">لبّيك اللهم لبّيك&#8230;لبّيك لا شريك لك لبّيك&#8230;إن الحمد والنعمة لك والملك&#8230;لا شريك لك</font>)</span></font></span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA"><span dir="ltr"></span><font size="5"> </font></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://al-manar77.maktoobblog.com/1493311/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>حِوارات&#8230;</title>
		<link>http://al-manar77.maktoobblog.com/1474148/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://al-manar77.maktoobblog.com/1474148/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 27 Nov 2008 13:05:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سهى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[بقلم &quot;أُم سهى&quot;]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://al-manar77.maktoobblog.com/1474148/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[الحوار الحادي والعشرون

* وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً  *
الرجل:  يقول عالِم الفلك المُسلم (البتّاني) في القرن العاشر الميلادي: (إن عِلْم الفَلك يأتي في سلّم الأهميّات مُباشرة بعد الدّين، فهو أعظم العلوم، إذ  يَحِدْ العقل ويهدي إلى توحيد الله ومعرفة أعلى الحكمة والقوة الالهية). ويقول العَاِلم الغربي (دالمبير) في القرن السابع عشر الميلادي: (ان كل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><strong><u><span lang="AR-JO" ar-jo=""><font size="4"></font><font face="Times" roman="" new="">الحوار الحادي والعشرون</font></span></u></strong></p>
<p align="right"><strong><u><span lang="AR-JO" ar-jo=""><span none=""><font face="Times" size="4" roman="" new=""></font></span></span></u></strong></p>
<p align="right"><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"><strong><span lang="AR-JO" ar-jo="">* </span></strong><strong><span lang="AR-SA"><font color="#339966">وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً</font></span></strong><span lang="AR-SA"> </span><strong><span lang="AR-JO" ar-jo=""><span yes=""> </span>*</span></strong></font></p>
<p align="right"><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"><strong><span lang="AR-SA">الرجل:</span></strong><span lang="AR-SA"><span yes="">  </span>يقول عالِم الفلك المُسلم (البتّاني) في القرن العاشر الميلادي: (إن عِلْم الفَلك يأتي في سلّم الأهميّات مُباشرة بعد الدّين، فهو أعظم العلوم، إذ <span yes=""> </span>يَحِدْ العقل ويهدي إلى توحيد الله ومعرفة أعلى الحكمة والقوة الالهية). ويقول العَاِلم الغربي (دالمبير) في القرن السابع عشر الميلادي: (ان كل من يستطيع تَصَوّر الكون من منطلق موحّد، يرى الخَلْقَ كلَّه كحقيقة وضرورة واحدة من صُنْع الله). دعا اللهُ الإنسانَ للتأمل في قوانين وأسرار هذا الكون، ولم يقم اللهُ عز وجل بالإشارة إلى أهميّة التدبر في الطبيعة فقط، بل دفع الإنسان وأمر العقل البشري إلى إستخراج الحقائق الكونيّة وأسرار الخَلَق. وقد فَهِم المسلمون الأوائل هذا الأمر، فقد أحدث فيهم القرآن ثورة فكريّة وعلميّة، واستفادوا من الإشارات الموجوده في القرآن، فنرى العِالِم الفلكي الكبير (ابن الشاطر) - الذي عاش في القرن الرابع عشر في (دمشق) - يتأمّل الآية الكريمة: (<font color="#339966">وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ</font></span><span lang="AR-SA">)</span><span lang="AR-SA">. وفي كتابه الشهير (زيج ابن الشاطر) يَقْلِب نظريّة (بطليميوس) رأساً على عَقْب، فقد بَرهَن (ابن الشاطر) - رياضياً وفلكياً- على أن الأرض تدور حول نفسِها على محورٍ لها مرة في كل يوم، فيكون الليل والنهار، وحول الشمس مرّة في كل سنة شمسيّة، فتكَوُن الفصول الأربعة. وكان العَالِم الموسوعيّ (البيروني) قد قال بما يُقارِب هذه النظريّة، لكنّه لم يُبرهن على ما قاله رياضياً أو فلكياً.</span></font></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"><span yes="">          </span></font></span></p>
<p align="right"><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"><strong><span lang="AR-SA"><span yes=""> </span>السيّدة:</span></strong><span lang="AR-SA"> درس (ابن الشاطر) أيضاً حركة الأجرام السماويّة بكل دقة، وأثبت أن زاوية إنحراف دائرة البروج تساوي (23 درجة و31 دقيقة) عام 1365 م، وقد توصّل علماء القرن العشرين إلى القيمة الصحيحة وهي ( 23 درجة و 31 دقيقة و 19,8 ثانية). وقد كتب عن (ابن الشاطر) مؤرخ العلوم (ديفيد كبلينج) مقالاً في كتابهِ (قاموس الشخصيّات العلميّة) قال فيه: (لقد عُثِرَ في موطن (كوبرينكس) وهو بولندي عاش في القرن السادس عشر على مخطوطات عربيّة، وثبت أنه كان يأخذ عنها، ويدّعي لنفسه ما يأخذ، ولقد ثبت منذ عام 1950 أن أصل نظريات (كوبرنيكس) في الفلك مأخوذ عن (ابن الشاطر) الفلكيّ العربيّ المشهور وادّعاها (كوبرنيكس) لنفسهِ، وخاصّة نظرية دوران الارض والكواكب حول الشمس أو النظام الشمسي).</span></font></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"><span yes="">       </span></font></span></p>
<p align="right"><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"><strong><span lang="AR-SA">الكهل</span></strong><span lang="AR-SA">: أُجرِي مؤخراً بين أعضاء الجمعيّة الملكيّة في (لندن) إستطلاع يتناول العَالِم (إسحق نيوتن) و(ألبرت أينشتاين)، وكان السؤال :(من كان الأكثر تأثيراً؟)، حصل (أنشتاين) على 13%، بينما صوّت الآخرون لصالح (نيوتن). لقد كان (نيوتن) عَالِماً فذّاً ورجل دين. نظر إلى الكون والإنسان نظرة مُوحّدة، وهو الذي أعاد للمسيحيّة مضمونها ومسارها الصحيح. عندما نشر (أنشتاين) نظريّة (النسبيّة الخاصة) عام 1905 كانت مكونة من ثلاث أوراق، وفي إحداها يتحدث عن نسبية الزمن لأي مُلاحِظ في أي مكان ما من الكون أي البعد الرابع (الزمكان)، ونسبيّة الزمن شيىء مفهوم، ولكن السفر في (الزمكان) على متن قطاره الموهوم إفتراضيّة خياليّة كقصص الخيال العلميّ. يبدو أنه أُريد بها الإدهاش والإبهار ليس إلّا. وفي سنة 1916 وضع (نظرية النسبيّة العامة)، والذي جمعها من جهود علماء آخرين. وبعد عدة سنوات طُرحت نظريّتين: الأولى (توسّع الكون) بعد أن أثبتها العَالِم (إدوين هابل)، قال تعالى: (<font color="#339966">وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ</font>)، فكانت تتعارض مع (النسبيّة العامة)، لأن (أنشتاين) وَضَعَها لكونٍ ساكن. والنظرية الثانية (نظريّة الإنفجار العظيم)، والتي على ما أعتقد ألمح إليها القرآن في الآية الكريمة: (<font color="#339966">أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ</font></span><span lang="AR-SA">). </span><span lang="AR-SA">كانت النظريّة صدمة وصفعة قوية للمُلحدين، لأنها أثبتت أن الكون غير أزليّ كما كان يُعتقد في السابق، وعلميّاً ومنطقيّاً له خالق وبداية، وعمره تقريبا ( 13,7 مليار) سنة، قال تعالى: (<font color="#339966">قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير</font>). فلفّق (أنشتاين) - الثابت الكونيّ لنظريته- وقال كلمتَهُ المشهورة: (إن اللهَ لا يلعب النرد)! والتي أصبحت لازمة لابد منها <span yes=""> </span>لبعض المتحذلقين. لقد كانت نظريات (أينشتاين) كبضاعة تساوي مئة دولار وصُرِفت الملايين لتسويقها، ولا نستغرب التلفيق، إذ يوجد في العِلْم وبين العُلَماء تلفيقات وإدّعاءات وتهويلات كما في السياسة تماماً وفي كل الأمور الأخرى أيضاً. لم يبقَ لِ (أنشتاين) إلّا المعادلة المشهورة: (الطاقة = الكتلة × مربع السرعة)، والتي ثَبتَ صحتَها نسبيّاً - أقول نسبياً- لأن الطاقة التي إنطلقت عند تفجير القنبلة الذريّة كانت أكثر من المتوقع، ورغم أن (أنشتاين) لم يُساهم في صنع القتبلة الذريّة، إلّا إنّه تقع عليه بعض المسؤوليّة، لأنّه هو مَن حثّ الرئيس (روزفلت) للبدء في (مشروع مانهاتن) الذي أدّى إلى صُنع القنبلتين التي أُلقِيَتا على مدينتي (هيروشيما وناجازاكي) والتي كانت من أكبر الجرائم المروّعة والبشِعة التي حصدت أرواح بريئة كثيرة جداً، وخلّفت وراءَهَا الكثير مِن المشوَّهِين.</span></font></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font face="Times" size="5" roman="" new=""> </font></span></p>
<p align="right"><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"><strong><span lang="AR-SA">الرجل</span></strong><span lang="AR-SA">: وفي الثلاثينيات من القرن الماضي وُضِعت نظريّة (الكَم)، ومن ثَمَّ توحّد مبدأ (الكم) للعَالِم الألماني (بلانك) مع مبدأ (عدم اليقين) لِ (هابزنبرغ) في نظريّة (ميكانيكا الكَم). بقيت نظرية (النسبيّة العامة) مع نظرية( ميكانيكا الكَم) النظريّتان الأساسيّتان حتى تسعينيّات القرن الماضي عندما تَوحّدَتَا في نظرية (الأوتار).<span yes="">           </span><span yes=""> </span></span></font></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font face="Times" size="5" roman="" new=""> </font></span></p>
<p align="right"><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"><strong><span lang="AR-SA">الشاب</span></strong><span lang="AR-SA">: <span yes=""> </span>تنبأ بعض كُتّاب الخيال العلميّ بعد نظرية (الأوتار) بأنه بعد عِدّة سنوات - لا يعرفون عددها- أنهُ سيكون بمقدور الإنسان أن يمتطي وتراً كونياً يسير بسرعة الضوء التي تبلغ (300 ألف كم) في الثانية، أو(186 ألف ميل) في الثانية، والتي تُساوي المسافة بين الأرض والقمر، وعليه تكون السنة الضوئية تساوي (6000000000000 ميل). ويستطيع الإنسان أن يختصر (الزمكان) للوصول إلى حافة الكون المرئيّ - في الوقت الحاضر- والتي تبلغ ( 10 بلايين) سنة ضوئية خلال شقوق أو أنفاق في (الزمكان)، وعندها لن يكون للمكان او للزمان اي معنى بشري، قال تعالى: (<font color="#339966">&#8230;وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ</font>).</span></font></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><font size="5"><strong><span lang="AR-SA" new="" times="">الرجل:</span></strong><span lang="AR-SA" new="" times=""> يقول الفيزيائيّ (شارلز تاونز) الحاصل على جائزة نوبل : (لا يمكنني أن أفهم كيف يمكن للعِلْم لوحده بعد أن يُفصل عن الدّين أن يُفَسّر أصل كل الأشياء!! في نظري أن السؤال عن أصل الوجود سيبقى من غير إجابة إذا إعتمدنا على العِلْم وحده). نعم لا يمكن الإعتماد على العِلْم وحدَهِ في معرفة أصل الكون، لكن هذا لا يمنع البحث في مثل هذه المواضيع، وعلينا أن نفهم عَالَم الغيب معرفة صحيحة، ونُقِر بوجوده بعيداً عن عَالَم الخرافات والأساطير. فقد تَفشَى الخلط بين عَالَم الغَيب والشهادة (الطبيعة) بين عُلَمائنا وشيوخنا في القديم والحديث، فنرى أن (ابن تيمية) وبعدائه ل(الصُوفيّة) وردّه العنيف على (الحلّاج) و(ابن عربي) يُهاجم أيضا الفلسفة والعقل والعلماء، ويتهمهم بالزندقة والنفاق إلى حد أنه نفى عن الفلكيين قدرة حساب مواقع النجوم ومنازل القمر، وادّعى أن الأجرام السماويّة تتأثر في حركتها بدعاء المؤمنين ومِثْل ذلك. وما زال له أتباعاً كثيرين يُحكَمُون من قبره، ويُنكرون أبسط المبادئ الطبيعيّة ككرويّة الأرض ودورانها حول الشمس. وقد سَمِعنا أخيراً خُطبَة لإمامٍ شاب فَسّر (الحَر الشديد) الذي شهدناه في سنة ماضية بعمليّة تَنَفُّس تقوم بها جهنم مرتين في السنة!! وهذا دُكتور - مِن حَملة شهادة الدكتوراة- <span yes=""> </span>يتموضع - على التلفاز- وَضْع المُفَكّر الخبير ليُخبِرنا أن نهاية الكون أسمهُ (شجرة السِدْر) أي (سدرة المُنتهى) التي ورد ذكرها في القرآن، مع أن معناها الحقيقيّ (أقصى المعرفة الإنسانيّة)، واللهُ أعلم. ودكتور آخر يسهب في نظريّة (الثقوب السوداء) الذي أوجدها العَالِم الفذ (ستيفن هوكنج) في بداية السبعينيات من القرن الماضي وألغاها في عام 2005 ، قال تعالى: (<a name="17x36"></a><font color="#339966">وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً</font>) صدق اللهُ العظيم. </span><span lang="AR-SA"><font face="Times" roman="" new=""><span yes="">                                 </span></font></span></font></p>
<p align="right"><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"><strong><span lang="AR-SA">السيّدة</span></strong><span lang="AR-SA">:<span yes="">  </span>سُئِل مؤخراً العَالِم الكبير السْير (جون مادوكس): (ما الذي تبقّى لنا لإكتشافه؟) أجاب: (تقريبا كل شيء ونحن ندخل الألفية الثالثة جُهَلاء في علم الكونيّات كما في عِلم الأحياء). بعد قرن من الإكتشافات المُدوّية لا نكاد نعرف شيئاً، هذا ما يؤكده (مادوكس) العَالِم الفذ والمُحَكِّم العلميّ الصارم والمديرالسابق لأشهر دوريّة علميّة (</span><span dir="ltr">Nature</span><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-SA"><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span>).<span yes="">  </span>وصدق الله العظيم حيث يقول (<font color="#339966">&#8230;وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً</font>).</span><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA"><span yes=""> </span></span><span lang="AR-SA"><span yes="">             </span></span></font></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"><strong><span lang="AR-SA"><span yes=""> </span></span></strong><strong><span lang="AR-SA" new="" times="">الشاب</span></strong><span lang="AR-SA" new="" times="">: إذن ما زال الأمل موجوداً أن تُستَغل ثروة الأمّة - ذات الأرقام الفلكيّة- في البحث العلميّ، وأن يُقيّض اللهُ لهذا العَالَم أُناس علماء أُمناء يُحبون اللهَ ويُحبهم اللهُ، يبتكرون سلاحاً يُخرس كل الأسلحة، ويستطيعون أن يَقضوا على الفساد والظُلم والطغيان، ويَنشروا العدل والمساوة والأُخوّة بين الناس جميعاً، قال الله تعالى: (<a name="58x21"></a><font color="#339966">كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ</font>).</span><span lang="AR-SA"><span yes="">  </span><span yes="">  </span></span></font></p>
<p align="right"><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"><strong><span lang="AR-SA"><font size="5"><span yes=""> </span>الكهل</font></span></strong><span lang="AR-SA"><font size="5">: إنّه لَمن أروع العلوم (علم الفلك)، وعندما ينأى المرء بنفسه بعيداً ومتأملاً الكون وساكنيه، يكون وكأنّه دخل مِحراباً أو زاوية من زوايا المتصوّفين. فتارة َيظن إنّه مَلَكَ مفاتيح الأسرار السماويّة، فيشعر كما قال المتصوّفون: (نحن في لَذّة، لو عَرَفها الملوك لحاربونا عليها بالسيوف). وتارة أُخرى يعتقد إنه اكتشف شيئاً جديداً، فيتملّكه شُعور (أرخميدس) عندما قفز من مغطسهِ صائحاً: (يوريكا يوريكا)، أمّا هو فيكاد أن يرتفع عن الأرض محلّقاً ومهلّلاً وهاتفاً: (سبحان الله سبحان الله)، وعندما يعود إلى الأرض تطفر الدموع من عينيه حيرةً <span yes=""> </span>وعجزاً، وأخيراً يتلو قول الله تعالى: (</font><font color="#339966">الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ* ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ</font>) صدق الله العظيم</span></font><span lang="AR-SA"><font size="5"><span yes="">      </span><span yes="">     </span></font></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://al-manar77.maktoobblog.com/1474148/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>حِوارات&#8230;</title>
		<link>http://al-manar77.maktoobblog.com/1450815/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://al-manar77.maktoobblog.com/1450815/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Nov 2008 08:29:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سهى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[بقلم &quot;أُم سهى&quot;]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://al-manar77.maktoobblog.com/1450815/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[الحوار العشرون

* مُفارقات *
الكهل: عندما إعتنقت القبائل البربرية الأنجلوسكسون والفرنجة والجرمان وفيما بعد قبائل الفايكينغ وأحفادهم النورمنديون المسيحيّة كانوا بمعظمهم أناسٌ عدوانيون وجهلة، فكان إيمانهم خليطاً مشوشاً من الأفكار المسيحيّة والوثنيّة. وكانت المسيحيّة بالنسبة إليهم بمثابة كسب هويّة ليس إلّا، ولكي يحافظوا على هذه الهويّة الجديدة، صبغوا المسيحيّة بصبغتهم العدوانية، وكان عليهم أن يخلقوا أعداءً [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><strong><u><span lang="AR-JO" ar-jo=""><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="4">الحوار العشرون</font></span></u></strong></p>
<p align="right"><font size="4"></font></p>
<p align="right"><strong><span lang="AR-JO" ar-jo=""><font face="Times" size="5" new="" roman="">* </font><font color="#800000">مُفارقات</font> *</span></strong></p>
<p align="right"><strong><span lang="AR-JO" ar-jo=""></span></strong><font size="5"><strong><span lang="AR-JO" new="" times="" ar-jo="">الكهل</span></strong><span lang="AR-JO" new="" times="" ar-jo="">: عندما إعتنقت القبائل البربرية الأنجلوسكسون والفرنجة والجرمان وفيما بعد قبائل الفايكينغ وأحفادهم النورمنديون المسيحيّة كانوا بمعظمهم أناسٌ عدوانيون وجهلة، فكان إيمانهم خليطاً مشوشاً من الأفكار المسيحيّة والوثنيّة. وكانت المسيحيّة بالنسبة إليهم بمثابة كسب هويّة ليس إلّا، ولكي يحافظوا على هذه الهويّة الجديدة، صبغوا المسيحيّة بصبغتهم العدوانية، وكان عليهم أن يخلقوا أعداءً لهم، وكان أول الأعداء الإمبراطوريّة البيزنطيّة التي كانت عاصمتها (القسطنطينيّة). وفي عام </span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr" new="" times="" ar-jo=""><span dir="ltr"></span>800</span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-JO" new="" times="" ar-jo=""><span dir="rtl"></span> م توّج البابا (ليو الثالث) (شارلمان) إمبراطوراً رومانياً للغرب، وكان ذلك مؤلماً للإمبراطور البيزنطي أن يتربع أحد المنحدرين من أولئك البرابرة الذين دمروا الإمبراطوريّة في الغرب على العرش الإمبراطوري. وكان من اللافت في ذلك الوقت أن (شارلمان) والغرب لا يكنّون أي عداء إتجاه المسلمين، وقد إستقبلوا بعثة الخليفة (هارون الرشيد) بكل حفاوة، وادعوا أن هؤلاء الفُرس (بعثة هارون) -على حد وصفهم المُلتبس- قد نصبّوا (شارلمان) قيّماً على الأماكن المسيحيّة المقدسة في القدس، وإلى هنا لم يكن عدو الغرب هو الإسلام بل بيزنطة.</span></font></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><font size="5"><strong><span lang="AR-JO" new="" times="" ar-jo="">المرأة</span></strong><span lang="AR-JO" new="" times="" ar-jo="">: إنقلبت الحملة الصليبيّة الرابعة إلى حرب مقدسة على المسيحيين الروم الأرثذوكس، بعد أن كانت موجهة ضد الأتراك السلاجقه الذين إحتلوا مناطق من الامبراطورية البيزنطية. هاجم الصليبيون القسطنطينية التي طالما كانت العدو الرسمي الاول للغرب منذ شارلمان، وعَمِلوا سلباً وقتلاً فيها، وهي التي ظلّت لقرون محل حسد مسيحييّ أوروبا، ومَثار شعور حارق بالدونية لديهم. كان سقوط القسطنطينية واحدة من أوخم الجرائم في التاريخ، يقول المؤرخ (جيوفري فيلهارودين): عاث الصليبيون إغتصاباً وقتلاً ونهباً في أرجاء المدينة بوحشيّة تقشعر لها الأبدان، فتناثرت جثث النساء والأطفال في الطرقات، وأُغتصبت الراهبات في أديرتهن، وكان الصليبيون القادمون من شمال أوروبا (الفايكينج) هم الأكثر وحشيّة، ومُنذ بدء الخليقة لم يحدث قط أن خرج هذا القدر من الغنائم والأسلاب من مدينة واحدة.</span></font></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><font size="5"><strong><span lang="AR-JO" new="" times="" ar-jo="">الرجل</span></strong><span lang="AR-JO" new="" times="" ar-jo="">: كان من أشد أعداء الغرب اليهود. وقد عمِلوا لأكثر من ألف عام على إقامة مذابح منظمة لهم. وحتى عندما بدا أن المسيحيّة آخذة بفقدان السيطرة على أوروبا كانت اللاساميّة الأوروبيّة حتى القرن العشرين نُسخة علمانيّة من الضغينة القديمة لليهود. وعِوضاً عن مطاردة اليهود حتى الموت بسبب دينهم، صار اليهود يُضطهدون بسبب كونهم عِرقاً أجنبياً، وقد أحالت الحملات الصليبية الحياة جحيماً لا يُطاق بالنسبة لليهود في أوروبا. أمّا في العالم الإسلامي فيخبرنا الرحالة اليهودي (بنيامين التُطيلي) أنه زار بغداد في عام 1170م ووجد أن ثمة أربعين ألف يهودي يعيشون فيها بأمان تام، ولديهم تسع وعشرون كنيساً، وعشرة معاهد دينية، وكان هناك الكثير من الأطباء والموظفين الرسميين اليهود، كما كانوا تُجاراً وهكذا كانت مدينة القيروان أيضاً.<strong></strong></span></font></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><font size="5"><strong><span lang="AR-JO" new="" times="" ar-jo="">الكهل</span></strong></font><font face="Times" new="" roman=""><span lang="AR-JO" ar-jo="">: </span><span lang="AR-JO" new="" times="" ar-jo="">بعد أن نجح الصليبيون في إحتلال بيت المقْدِس عام 1099، عَمِلوا لمدة يومين -بدمٍ بارد- في ذبح معظم سُكانها العرب، كانوا مسلمين أم مسيحيين أم يهود. ويقول شاهد العَيان الإفرنجي (ريمون داغويليه): (وشاهدنا أشياء عجيبة، إذ قُطعت رؤوس عدد كبير مِن الناس، رجالاً ونساءً وأطفالاً، وقُتل غيرهم رمياً بالسهام، أو أُرغِموا على أن يُلقوا بأنفسهم مِن فوق أبراج، وظلّ بعضهم يُعذبون عِدة أيام، ثم أُحرقوا بالنار، وكان الإنسان أينما صار فوق جواده يسير بين الجُثث، بيد أن هذا كلهُ لا يُعدُ شيئاً بالمقارنة مع ما حصل في هيكل سليمان، حيثُ تُقامُ عادةً خدمة القٌدّاس، فماذا حصل هناك؟؟ أخشى إن أنا أخبرتكم بالحقيقة ألّا تصدقوها، لذلك حسبيّ أن أقول لكم على الأقل إنه في هيكل سليمان ورواقه غاص الرجالُ حتى الرُكب وأعنّة الخيل في الدماء).</span></font></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><font size="5"><strong><span lang="AR-SA" new="" times="">السيّدة</span></strong><span lang="AR-SA" new="" times="">: بدأ الفلسطينيون بعد سماعهم بالمذابح الوحشيّة التي حصلت لإخوانهم بالنزوح مِن فلسطين بإتجاه البلاد العربيّة المجاورة، وفي حين غادر بعضهم بدافع الخوف الشديد، رأى آخرون أن النزوح فَرْض على المسلم في حال إحتل الكفار الديار، وخاصةً أنهم كانوا يسمعون الإهانات تنهال على النبي صلّى الله عليهِ وسلّم مِن أفواه الفِرنجة ولا يُحركون ساكنا. ومع دخول أوائل النازحين إلى دمشق، إستقبلهم بحفاوة بالغة القاضي (أبو سعد الهروي) وأخبرهم بألّا يخجلوا مِن هجر ديارهم، أليس النبي الأكرم هاجر عندما أُضطّر إلى الهجرة مِن مكة واللجوء إلى المدينة؟! وكانت هجرته تلك منطلقاً للجهاد مِن أجل تحرير مسقط رأسهِ من الوثنيّة. وأضاف القاضي قائلاً: (على المهاجرين أن يعتبروا أنفسهم مجاهدين جنوداً في الحرب العادلة التي يجب عليهم خوضها لتحرير بلادهم ورمي الفرنجة في البحر).</span></font></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><font size="5"><strong><span lang="AR-SA" new="" times="">الكهل: </span></strong><span lang="AR-SA" new="" times="">يقول المؤرخ الكبير (عز الدّين بن الأثير): (قاد الهروي جمهرة من النازحين الفلسطينين إلى بغداد عاصمة الخِلافة الإسلاميّة، حيث نظموا تظاهُرة غاضبة، وكان الوقت شهر رمضان، فاقتحموا المسجد الكبير، ثم شرع الهروي يأكل بنهم وتفاخر، وكان من الطبيعي أن يحيط حشد غاضب من الذين راعهم أن يروا مثل هذا الإنتهاك الصارخ لحرمة الصوم، فنهض (الهروي) على قدميه وسألهم بهدوء: (كيف يسعهم أن يظهروا كل هذا الهيجان حيال إفطار إمرءٍ في شهر الصيام ولا يبدون أي إكتراث بخسارة القدس الفاجعة ومحنة إخوانهم المسلمين النازحين؟!؟) فبكى النازحون أنفسهم وأبكوا الآخرين حين وصفوا ما حلّ بالمسلمين من مصائب ونوائب في تلك المدينة المقدسة. وتلا الجميع قول الله تعالى: (<a name="22x39"></a><font color="#339966">أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ *</font></span><span lang="AR-SA"><font face="Times" color="#339966" new="" roman=""> </font></span></font><a name="22x40"></a><font size="5"><span lang="AR-SA" new="" times=""><font color="#339966">الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ</font>).</span><span lang="AR-SA"><font face="Times" new="" roman=""> </font></span></font></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><font size="5"><strong><span lang="AR-SA" new="" times="">الشاب</span></strong><span lang="AR-SA" new="" times="">: أثناء قيام العصابات الصهيونيه (شتيرن) و(الأرغون) و(ليحي) بالمذابح ضد الفلسطينيين عام 1948، بدأت مكبّرات الصوت وإذاعة القدس التي تُشرف عليها بريطانيا الخبيثة -التي درست قِيَم الشعوب العربية- بإذاعة تحذيرات إلى المدن والقرى الفلسطينيّة بأن العصابات الصهيونية تقتل الرجال وتغتصب النساء، مما كثّف نزوح الفلسطينين عن ديارهم مُضحين بالأرض حِفاظاً على العِرض، كما أن بعض المسؤولين العرب ناشدوا الفلسطينين مغادرة الديار لبضعة أيام فقط، وطلبوا منهم أخذ مفاتيح بيوتهم معهم. ومما يُذكر أن (حاييم بيغن) كان من زعماء تلك العصابات الصهيونيّة الإرهابية وأصبح فيما بعد رئيس الوزراء ووقّع مع السادات وكارتر(معاهدة كامب ديفيد). و(إسحاق شامير) كان من العصابات ذاتها وأصبح رئيسا للوزراء وحضر مؤتمر مدريد والذي وقُعت بعده (معاهدة أوسلو) مع الفلسطينيين و(معاهدة وادي عربه) مع الأردن. <span yes=""> </span><span yes="">  </span></span></font></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><font size="5"><strong><span lang="AR-SA" new="" times="">الرجل</span></strong><span lang="AR-SA" new="" times="">: بعد نكبة 1948 كان الشعور بالخزي والعار طاغياً في كل ارجاء العالم العربي، وكان العرب يعلمون جيداً أن سياساتهم ومثالبهم قد ساهمت في الإنتصار الإسرائيلي. يتذكر الشاعر السوداني (عبدالله الطيب) -الذي كان يقيم في لندن عام 1948- أن الحياة فقدت كل معانيها بفعل الهزيمة. ويتفجّع الشاعر العراقي (عدنان الراوي) في قصيدة (غفرانك يا رب) التي يقول فيها أنه لن يؤمن بهذا العالم بعد اليوم، وإنه سينسى أنه يعيش في وطن كان ذات يوم عربياً، فقد فقدت الأمة العربيّة إسمها وطبيعتها. أمّا قصيدة الشاعر المصري (بدر توفيق) بعنوان (رجال في الطريق) فتزوّدنا نوعاً ما بمدى قساوة قلوب بعض العرب تجاه اللاجئين الفلسطينيين، فهو يصف لنا لاجئا بأنه رجل عاجز محني الظهر تحت وطأة العار، هاربٌ من نفسهِ ومن الآخرين، ثم ينتبه المصري فجأة إلى أنهُ إنما ينظر إلى نفسهِ.</span></font></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><span lang="AR-SA" new="" times=""><font color="#993300"></font><font size="5">سألتهُ عن هويتهِ</font></span></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><span lang="AR-SA" new="" times=""><font color="#993300"></font><font size="5">أجابني: زائفةٌ كهويتك</font></span></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><span lang="AR-SA" new="" times=""><font color="#993300"></font><font size="5">أليست صورتي صورتك؟</font></span></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><span lang="AR-SA" new="" times=""><font color="#993300"></font><font size="5">وأصرّ على أن أرى وجهي في المرآة</font></span></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><span lang="AR-SA" new="" times=""><font color="#993300"></font><font size="5">وهناك رأيتُ صورتي على بطاقة هويته</font></span></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><span lang="AR-SA" new="" times=""><font size="5">أمّا الشاعر السوري (عُمر أبو ريشة) الذي لا يُخفي إحساسهُ بأن الأمّة العربية فقدت كل إحترام الأسرة الدوليّة.</font></span></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><span lang="AR-SA" new="" times=""><font color="#993300"></font><font size="5">أُمتي هل لَكِ بين الأمم</font></span></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><span lang="AR-SA" new="" times=""><font color="#993300"></font><font size="5">منبرٌ للسيف أو للقلم</font></span></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><span lang="AR-SA" new="" times=""><font color="#993300"></font><font size="5">أتلقاكِ وطرفي مُطرقٌ</font></span></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><span lang="AR-SA" new="" times=""><font color="#993300"></font><font size="5">خجلاً من أَمْسِكِ المُنصرمِ</font></span></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><span lang="AR-SA" new="" times=""><font color="#993300"></font><font size="5">أُمتي! كم غصة دامية</font></span></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><span lang="AR-SA" new="" times=""><font color="#993300"></font><font size="5"><span yes=""> </span>خنقت نجوى عُلاكِ في فمي</font></span></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><span lang="AR-SA" new="" times=""><font color="#993300"></font><font size="5">ألإسرائيل تعلوا رايةٌ</font></span></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><span lang="AR-SA" new="" times=""><font color="#993300"></font><font size="5">في حِمى المهدِ وظل الحرمِ</font></span></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><font size="5"><strong><span lang="AR-SA" new="" times="">الشاب</span></strong><span lang="AR-SA" new="" times="">: عُقِد مؤخراً مؤتمر تحت عنوان (حوارالأديان) أو (ثقافة السلام)، كان وكأنه يُبَشّر بدين بشري جديد، يدعو إلى عِبادة المال وتكديس الثروات لدى قادة الغرب الذين يعملون لأنفسهم ولمؤسساتهم العاتية ولشعوبهم أيضاً، وملوك ورؤساء يعملون لأنفسهم وطُغَمهم الفاسدة ولأسيادهم أيضاً. ويدعو إلى إبقاء السيطرة والهيمنة الإمبرياليّة الغربيّة والإسرائيليّة، وزيادة الإستسلام والتبعيّة والخنوع مِن الجانب العربي، ويدعو أيضاً إلى تكريس الإحتلال والحصار والإمتهان والقتل، فقد إستشهد في ذلك اليوم عَشْرة من العرب في فلسطين والعراق! </span></font></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><font size="5"><strong><span lang="AR-SA" new="" times="">السيدة</span></strong><span lang="AR-SA" new="" times="">: سُئل الرئيس (إميل لحود): ما الذي يجمعك و(سماحة السيّد حسن نصر الله)؟ أجاب: المبادىء. وسُئل أيضاً: وكم مرة تحاورت معه؟ أجاب: مرة واحدة، مُعزياً بإستشهاده ولدهِ (هادي). قال الإذاعي المخضرم الكبير (حمدي قنديل) في برنامجه المفيد (قلم رصاص): أيجوز أن يبقى ضمير الأُمّة العربيّة (سماحة السيّد حسن نصر الله) في ملجأ لأنه إختار حريّته الحقيقيّة، بينما تعج القصور الرئاسية والملكيّة العربيّة بالمجرمين من كل صنف ولون!!؟ واستطرد قائلاً: يا أمة مهانة سهتانة عدمانة ذليلة خانعة مستضعفة&#8230;.. لقد أصبحت أمّة مهند وليست أمة (محمد)&#8230;..</span></font></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><font size="5"><strong><span lang="AR-SA" new="" times="">الشاب</span></strong><span lang="AR-SA" new="" times="">: ولكن سيبقى في أمتنا رجال كالجبال الشامحة، عاتية على العاتي </span><span dir="ltr" new="" times="" ar-jo="">و</span><span lang="AR-SA" new="" times="">عالية على المستعلي، والمنتصرة بإذن الله. قال الله تعالى: (<font color="#339966">إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ</font>). وقال أيضاً: (<font color="#339966">وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ</font>) صدق الله العظيم.</span></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://al-manar77.maktoobblog.com/1450815/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>حِوارات&#8230;</title>
		<link>http://al-manar77.maktoobblog.com/1427894/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://al-manar77.maktoobblog.com/1427894/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 07 Nov 2008 13:12:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سهى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[بقلم &quot;أُم سهى&quot;]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://al-manar77.maktoobblog.com/1427894/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[الحوار التاسع عشر

* حريّة وتغيير *
الرجل: قال اللهُ تعالى: (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا). مُنذُ أن فُتح للإنسانِ بابٌ في السماء بفضل إختراع التليسكوب وبناء المراصد الكبيرة -مع أنهُ ما زالت أبواب كثيرة في السموات مُغلقة ولم تُفتح بعد- أصبح بإستطاعتنا أن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><strong><u><span lang="AR-JO" ="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font face="Times" new="" roman=""></font><font size="4">الحوار التاسع عشر</font></span></u></strong></p>
<p align="right"><strong><u><span lang="AR-JO" ="mso-bidi-language: " ar-jo=""><span none=""><font face="Times New Roman" size="5" new="" roman=""></font></span></span></u></strong></p>
<p align="right"><strong><span lang="AR-JO" ="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font new="" roman=""></font><font face="Times New Roman" size="5">*</font><font color="#800080"> حريّة</font> و<font color="#800000">تغيير</font> *</span></strong></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><font face="Times New Roman"></font><font size="5"><span lang="AR-JO" new="" times="" ar-jo=""><strong><font size="4">الرجل</font></strong></span></font><font new="" roman=""><span lang="AR-JO" ="mso-bidi-language: " ar-jo="">: </span></font><font size="5"><span lang="AR-JO" new="" times="" ar-jo=""><font size="4">قال اللهُ تعالى</font></span><span lang="AR-JO" ="mso-bidi-language: " ar-jo="">: </span></font><span lang="AR-JO" new="" times="" ar-jo="">(</span><span lang="AR-SA" new="" times=""><font size="5"></font><font color="#339966">إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا</font>). مُنذُ أن فُتح للإنسانِ بابٌ في السماء بفضل إختراع التليسكوب وبناء المراصد الكبيرة -مع أنهُ ما زالت أبواب كثيرة في السموات مُغلقة ولم تُفتح بعد- أصبح بإستطاعتنا أن نعرج بين ملايين الملايين من المجرّات، متأملين هذا الكون الواسع ونظامه العجيب البديع، ونحنُ مذهولون وكأننا مسحورين، ولا نملك إلّا أن نسبّح الخالق العظيم الذي أبدعهُ ونظّمه. قال تعالى: (<font color="#339966">وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاء فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ * لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ</font>) صدق اللهُ العظيم.</span></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><span><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font face="Times New Roman"><strong>السيّدة</strong>: عند مشاهدتنا روعة السموات وعظمة بنائها ونظامها الدقيق البديع، لا يسعنا إلّا أن نحسدها، لأنها أشفقت مِن حمل الأمانة. أمّا الإنسان فقد جَهِلَ وحمل الامانة (أي حريّة الإختيار) حمل الأمانة بغير أمانة، فظلم نفسهُ وغيرهُ مِن إخوتهِ بني البشر، وصال وجال وطغى عندما إستغنى، قال تعالى: (</font><font color="#339966">كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى * أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى</font>).</span></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><span><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font face="Times New Roman"><strong>الشاب</strong>: رغم إن العالم اليوم أصبح قريةً صغيرة ولكنّهُ أيضاً أصبح وكأنهُ خارج نطاق السيطرة بما يعجُ العالم اليوم مِن حروب مدمّرة مُفتعلة تحت عنوان (محاربة الإرهاب) وبما فيهِ مِن فوضى سياسيّة وإجتماعيّة وإقتصاديّة حتى وصل إلى حدّ العبثِ في كل المجالات. وبإسم النظام العالمي الجديد تتم سرقة أموال الشعوب المغلوبة على أمرِها، وطبعاً العالم العربي مِن أول الضحايا، حيثُ تُسرق أموال الأمّة وثرواتها على مرأى العين والسمع ولا حياة لِمن تُنادي.</font></span></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><span><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font face="Times New Roman"><strong>الكهل</strong>: رغم إن الإنسان إستغل القوانين الطبيعيّة في المجال العلمي الفيزيائي ونجح بإقتدار، ولكنّهُ في العلوم الإنسانيّة فَشل تماماً. إلّا مِن قِلّةٍ من المُصلحين الذين يبدو وكأنّهم يُغرّدون خارج السِرب، قال تعالى: (</font><font color="#339966">زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ</font>). عندما خاطب اللهُ الناس -في هذه الآية- خاطب الجنسين معاً، فالمرأة تشترك مع الرجل في حُب الشهوات مِن الذهب والمال والأولاد وغيرهِ مِن المظاهر الماديّة، ولكن طبيعتها الأنثويّة تختلف عن الطبيعية الذكوريّة، وبما أن الله لا يستحي في بعض الأمور ولكنهُ يستحي في أمور أخرى، فهو إستحى أن يقول (والشهوات مِن الرجال)، لأن ذلك يُناقض الطبيعة الأنثويّة على العموم، والرجل أسرع إستثارة جنسيّة مِن المرأة. فالزانية ترتكبُ الزنى للحصول على المال، والرجل الزاني هو الذي يدفع المال. أما الزواج الشرعي فيقوم على الود والعطف والرحمة بلإضافة إلى الشراكة والصداقة، والهدف منهُ إقامة أسرة سليمة سعيدة.</span></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><span><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font face="Times New Roman"><strong>الشاب</strong>: يدّعي بعض الأزواج أن بيوتهم خالية مِن التراحم والصداقة، وأن بعض النساء يتزوجنّ للحصول على ما حرمنّ منهُ في بيوت آبائهن، ويجعلن من أزواجهنّ بنوكاً يسحبون منها متى شئنّ ويصرفنهُ كيف شئن، ويحبون أيضاً الأولاد لإبتزاز الآباء وأهل الآباء إن إقتضى الأمر، وتدعي بعض الزوجات أيضاً أموراً كثيرة تكاد تتصدع منها الجبال وإن شئت الوديان أيضاً!!</font></span></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><span><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font face="Times New Roman"><strong>الرجل</strong>: إن العفاف أوصت به الديانات والشرائع جميعها، وأعتبر كما هو بديهيّ ومعروف للجميع أنهُ مِن الكبائر كالقتلِ تماماً. ولا ننسى أن إتباع الشهوات لهُ عواقب وخيمة، قال اللهُ تعالى: (</font><font color="#339966">فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا</font>). أمّا صواحب (يوسف) فهنّ حفنةٌ مِن النساء المُتبطلات، عِشنّ في عصر إنتقالي بَعُدَ عن التوجيه الدّيني، فكان لِزاماً كما قضت الخُطة الإلهيّة أن يبعث إليهم رسولاً، وكان هذا الرسول النبي (يوسف) عليهِ السلام.</span></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font face="Times New Roman"><span><strong>السيدة</strong>: تشير المأثورات الشعبيّة أن هؤلاء النسوة صدّقن الرسالة السماويّة وخاصة إمرأة العزيز (زُليخة) وفيما بعد تزوجت النبي (يوسف) وأنجبت ولديه (أفرام ومنسي). وتُذكّرني صواحب (يوسف) عندما قطّعن إيديهن بما كان يحصل في عقد الستينيات والسبعينيات مِن القرن الماضي عندما كانت تُطل فرقة (البيتلز) البريطانية على المسرح، وكيف كان ينتاب النساء حالة هستيريّة جماعيّة، فيبدأن بالبكاء والصراخ، ويُغمى على قسمٍ كبير منهن، وكانت بعض الفتيات في ذلك الوقت (وفي الحاضر أيضاً) يُقدمن على الإنتحار بعد موت نجمهن المفضّل، وللهِ في خلقهِ شؤون</span><span lang="AR-JO" new="" times="" ar-jo="">!</span></font></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><span><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font face="Times New Roman"><strong>الرجل</strong>: كانت العفّة مِن الأمور المستحسنة للجنسين في كل العالم، وكان بعض الرجال يمارسون الرذيلة مع بنات الهوى، وكان سُعار حريق الساحرات الذي إنتشر في أوروبا لعدة قرون يتم بناءً على إتهام الساحرات بممارسة الفاحشة مع الشيطان. وهذا الملك (هنري الثامن) الإنجليزي يقتل عدداً من نسائهِ وذلك بإتهامهم بالزنى، ليتزوج مرّة أخرى للحصول على (ذَكَر) يرث العرش. ولكن ورثتهُ إبنتهُ (إليزابث الأولى) إبنة (آن بولين) التي بعث بها الملك إلى المِقصلة بعد إتهامها بالزنى. ويُعد عصر (إليزابث) من أزهى العصور البريطانيّة. وياللفصام الذكري!! فقد مات هو (هنري الثامن) بأحد الأمراض الجنسيّة الذي يُسمى (بالمرض الإفرنجي)، وكم كان للمرض هذا كثيراً من الضحايا الأبرياء، كما (للإيدز) حالياً ضحايا أبرياء.</font></span></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><span><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font face="Times New Roman"><strong>الكهل</strong>: بقي العفاف والفضيلة سِمة عامة للشعوب جميعها وشعوب العالم العربي خاصة، إلى إن بدات بعض النظريات والتفسيرات والفلسفات بالظهور، والتي لا مكان للهِ فيها. يقول الصوفي الأمريكي (هوستن سميث) البروستنتي المولد، عالمي الديانة، فهو يُقيم الصلوات الإسلامية ويقرأ في كل الكتب المقدسة، يقول: (جعل فرويد الخبيث من نظرياتهِ عن الكبت والتحرر الجنسي مِن الإنسلن حيواناً جنسياً، وذلك<span ="mso-spacerun: " yes="">  </span>إنتقاماً مِن اوروبا التي قامت بالمذابح ضد اليهود. وعندما ننظر للمجتمع الغربي الآن وفي بعض بقاع العالم نستطيع ان نقول كم مِن قططٍ وكلاب وخنازير أيضاً).</font></span></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><span><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font face="Times New Roman"><strong>الشاب</strong>: إعترف الأمير (تشارلز) في مقابلة تلفازيّة ببرودهِ الإنجليزي المعهود بأنهُ خان زوجتهُ (الأميرة ديانا)، وهي بدورها إعترفت في مقابلة اخرى وهي خجِلة بالشيء ذاته (أليس هذا هو عصر المساواة وحريّة المرأة!!). ولكنها هي كانت وحدها ضحية العصر ومفاهيمهِ الفاسدة، التي قال عنها زوجها يوماً: (إن هذه المفاهيم الجديدة ستؤدي بنا يوماً إلى الهاوية).</font></span></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><font face="Times New Roman"><span><font new="" roman=""></font><font size="5"><strong>الرجل</strong>: ليست الرهبنة غير محبذة لِذاتها، ولكن عندما إتخذها بعض الرهبان سِتاراً وقاموا بسرقة أموال الناس وإرتكاب المعاصي، وقد أثنى الله على بعض القساوسة والرهبان الذين رعوا الرهبانيّة حقّ رعايتها. قال تعالى: (</font></span></font><font size="5"><span lang="AR-SA" new="" times=""><font color="#339966">لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ</font></span><span lang="AR-SA"><font new="" roman="">).</font></span></font></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><span><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font face="Times New Roman"><strong>السيّدة</strong>: يُرجع حشدٌ كبيرٌ مِن العلماء أن معظم الاعمال العلميّة العظيمة والأدبيّة الرائعة والفنيّة الصالحة كانت نتيجة لتسامي الغريزة الجنسيّة عند مُبدعيها، ويُعطون الكثير مِن الأمثلة: ك( عباس محمود العقّاد) في عبقرياتهِ، والأخوات (برونتي) مثل (شارلوت برونتي ) في روايتها الرائعة (جين آير) و (إميلي برونتي) في رائعة الروائع في كل العصور (مرتفعات وذرينغ). ويعتبر بعض النقّاد أن أشعار (إميلي برونتي) تتفوق على أشعار (شكسبير) إبداعاً وعبقريّة أو تساويها على الأقل.</font></span></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><span><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font face="Times New Roman"><strong>الكهل</strong>: يُعرض بعض الرجال والنساء عن الزواج تسامياً أو مزاجاً، وحتى إنهم يتخلّون عن حياتهم الشخصيّة في سبيلِ هدفٍ سامٍ أو غاية نبيلة، كرعاية أبوين كبيرين أو أخوة أو أخوات أو أيتام من العائلة أو مِن غير العائلة. يُقال أنّهُ بعد وفاة السيّدة (فاطمة) رضي اللهُ عنها، تقدّم الإمام (علي) كرّم اللهُ وجهه لخطبة إحدى الفتيات، فقالت لهُ: (إنّك رجلٌ صالح، ولا أستطيع أن أُجاريك في صلاحك، وكما أن لي أبوانِ كبيران يحتاجان لرعايتي). فقال لها الإمام (علي): (إنك إمرأةُ صالحة، وإن ما تقومين بهِ لأكبر درجةٍ مِن الجهاد في سبيل الله، وجزاؤهُ عند الله عظيم).</font></span></p>
<p dir="rtl" align="right" right=""><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font face="Times New Roman"><span><strong>السيّدة</strong>: إن القانون الأخلاقي المنقوش داخل كل إنسان يملأنا بالرهبة والعُجب، مثلما تملأنا عظمة السماوات والنظام الكوني البديع، فما على الإنسان إلّا أن يُبعِد عن نفسهِ الغفلة والنسيان، ويُزيل عن النقش الجميل ما علاهُ مِن غُبار وصدأ، ويُبعد عن نفسهِ أدران التحيّز والتقوقع، حينئذ يغيّر نفسهُ بما وهِب من إرادةٍ حرّة. قال تعالى: <font color="#339966">(&#8230;إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ&#8230;</font>) صدق اللهُ العظيم </span></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://al-manar77.maktoobblog.com/1427894/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>حِوارات&#8230;</title>
		<link>http://al-manar77.maktoobblog.com/1412092/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://al-manar77.maktoobblog.com/1412092/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 31 Oct 2008 20:14:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سهى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[بقلم &quot;أُم سهى&quot;]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://al-manar77.maktoobblog.com/1412092/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[*(قضيّة مُفتعلة (المساواة بين الرجل والمرأة * 
-الجزء الثاني- 
الكهل: عندما غزا (نابليون) مِصر، وهزم فرسان المماليك في معركة الاهرامات، وشاهد المصريون آلاتهِ الحربيّة المُتقدِمة تُوقع هزيمة مُنكرة بالمماليك، حيثُ لم يُقتل سِوى عشرة جنود مِن الفرنسيين، بينما فقد المماليك أكثر مِن ألفين مِن الرجال. رأى (الجبرتي) شيخ الأزهر في ذلك الوقت أن هذا الغزو الغربيّ بداية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><font face="Times" roman="" new=""></font><font color="#800080"><span lang="AR-JO"><font size="5"><strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new="">*(</font><font color="#666699">قضيّة</font> <font color="#993300">مُفتعلة</font> (المساواة بين الرجل والمرأة *</span></strong></font></span></font><strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font face="Times" color="#000000" roman="" new=""> </font></span></strong></p>
<p align="right"><font face="Times" roman="" new=""></font><font color="#800080"><span lang="AR-JO"><strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""></span></strong><font size="4"><strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new="">-الجزء الثاني-</font></span></strong></font></span><strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font face="Times" color="#000000" roman="" new=""> </font></span></strong></font></p>
<p align="right"><font face="Times" roman="" new=""></font><font color="#800080"><span lang="AR-JO"><strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""></span></strong><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"><strong><span lang="AR-SA">الكهل</span></strong><span lang="AR-SA">: عندما غزا (نابليون) مِصر، وهزم فرسان المماليك في معركة الاهرامات، وشاهد المصريون آلاتهِ الحربيّة المُتقدِمة تُوقع هزيمة مُنكرة بالمماليك، حيثُ لم يُقتل سِوى عشرة جنود مِن الفرنسيين، بينما فقد المماليك أكثر مِن ألفين مِن الرجال. رأى (الجبرتي) شيخ الأزهر في ذلك الوقت أن هذا الغزو الغربيّ بداية (لمعارك رئيسيّة وأحداث هائلة وكارثيّة، وبلاوي مُرعبة، وتكاثر للشرور، واختلالاً في الزمن، وانقلاباً للتراتب الطبيعي، ونسفاً للقناعات التي صاغها البشر)، وأدرك هو وغيرهِ مِن العلماء بأن العالَم الإسلامي إذا لم يتدارك الأمور بإرجاع الإسلام إلى مسارهِ الصحيح، وإقامة مجتمع العدل والمساواة وبالتقدّم العلمي في كل المجالات، فإن العالَم سينقلب رأساً على عقب. ورغم ما يبدو لنا مِن كلمات (الجبرتي) مِن مُبالغة وتهويل، ولكن هذا ما حدث تماماً فمنذُ ذلك الحين، حيثُ تملّكنا شعور الخيبة والدونيّة وعدم الثقة بالنفس، ونحنُ نسيرُ في طُرقٍ وسُبل مختلفة وإيدولوجيّات متنوعة: قوميّة، علمانية، شيوعيّة، رأسماليّة، سلفيّة، وحتى إلحاديّة، وغيرها&#8230;. قال اللهُ تعالى: (<font color="#339966">وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ</font>) صدق الله العظيم.</span></font></span></font></p>
<p align="right"><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"><strong><span lang="AR-SA">السيّدة</span></strong><span lang="AR-SA">: ومِن السُبل المعوجّة تقسيم المجتمع إلى رجلٍ وامراة أو ذكرٍ وانثى تحت عنوان (المساواة بين الرجل والمرأة) والتي يتشدّق بها بعض الناس مِن رجال السياسة والإعلام وغيرهم من الرجال والنساء ليلاً ونهاراً. ولكن متى كان المجتمع السليم يقوم بأحدهما بمعزلٍ عن الآخر، متناسين ان القرآن الكريم خاطب (الإنسان) أي النساء والرجال معاً في عشرات بل مئات مِن آياتهِ. وأول آيات القرآن إختارت لفظ (الرب) عند مخاطبتهِ الإنسان لِما ينوّه بها مِن التربية والهداية والتعليم للجنس البشري كله، قال اللهُ تعالى: (<font color="#339966">اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ</font>) صدق اللهُ العظيم.</span></font></p>
<p align="right"><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"><strong><span lang="AR-SA">الرجل</span></strong><span lang="AR-SA">: إن الرجال والنساء يتقاسمون واجبات الإسلام ومزاياه جنباً إلى جنب في مجتمع العدل والمساواة. ويؤكّد القرآن في آياتٍ كثيرة على المساواة في العمل الصالح وفي جزائهِ للإنسان سواء عملَهُ ذكر او أنثى، كلٌ حسب قدراتهِ وإستعدادهِ وموقعه، قال اللهُ تعالى: (<font color="#339966">مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ</font>). وأورد البيان الإلهي نماذج مُشتركة بين الرجل والمرأة، وبيّن المساواة بينهما، وختم المشهد القرآني بالمساواة في الجزاء، إذ قال في محكم تنزيله: (<font color="#339966">إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا</font>) صدق الله</span><span lang="AR-SA"> العظيم.</span></font></p>
<p align="right"><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"><strong><span lang="AR-SA">الكهل</span></strong><span lang="AR-SA">: إن رسالات الأديان جميعاً كانت رسالة بِشارات حُبٍ وخيرٍ وعدل. ولم تكن تحمل الظُلم أبدا، ولكنّ البشر هُم من يظلم بعضهم بعضا. فكم عانى الكثير من الرجال والنساء مِن بعض الرِجال ومِن بعض النساءش أيضاً. وبما انّ المؤسسة الدينيّة كانت مِن الرجال عموماً، ولا شكّ ان بعضهم كان يملكُ تلك النزعة (شوفونيّة ذكريّة)، فقد عمدوا إلى تشويه الدّين وأدخلوا عليهِ كثيراً مِن التحيّزات والخُرافات لتبدو وكأنها مِن صُلب الديانة لغير المُتخصص. فمثلاً، بعض رجال الدّين في اليهوديّة جعلوا كُلّ ما يفعلهُ الرجل من اعمال لا اخلاقيّة سببها المرأة، فهي ملعونة لتسببها في إغواء آدم وإخراجهِ مِن الجنّة، مما حدا بكلِ رجلٍ يهودي أن يشكر الله كل صباح بأنهُ لم يُخلَق إمرأة. أمّا بعض رجال الدّين المسيحي الشوفنيون، فحدّث عنهم ولا حرج، فأحدهم يقول عن المراة: ( إنها مدخلٌ للشيطان غلى نفس الإنسان، وهي ناقضة لنواميس الله)!! ويقول آخر: (إنها شرٌ لا بُد منه، وإغواءٌ طبيعيّ، وكارثة مرغوبٌ فيها، وخطرٌ منزليّ، وفتنة مُهلكة، وشرٌ عليهِ طلاء)!! عقد الفرنسيون مؤتمراً عام 586 م قرروا فيه: (أن المرأة إنسان خُلق لخدمة الرجل فقط)!! ورغم ان الغرب تخلّى عن هذه الخُرافات، لكنّهُ إستبدلها بتلفيقات وأكاذيب عن الدّين الإسلامي، وذلك علّواً واستكباراً في الأرض. وما زالت بعض الخرافات تعشعش في بعض الأدمغة وفي التراث الشعبي على مستوى العالَم.</span></font></p>
<p align="right"><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"><strong><span lang="AR-SA">السيّدة</span></strong><span lang="AR-SA">: قال (غوستاف لوبون) في كتابه عن حضارة العرب: (إذا أردنا ان نعلم درجة تأثير القرآن في أمر النساء، وجب علينا أن ننظر إليهن أيام إزدهار حضارة العرب، فقد كان لهنّ من الشأن ما اتفق لأخواتهنّ حديثا في أوروبا، وذلك حين إنتشار فروسيّة عرب الأندلس، وأن الأوروبيين أخذوا عن العرب مبادئ الفروسيّة، وما إقتضتهُ من إحترام المرأة. ومِن الأدلة على أهمية النساء أيام حضارة العرب كثرة مَن إشتهر منهن بالمعارف العلميّة والأدبيّة، فقد ذاع صيتُ عدد غير قليل منهنّ في العصر العباسي في المشرق والعصر الأموي في إسبانيا)، وختم قائلاً: (إن المرأة في الشرق العربي اكثر إحتراماً وثقافة وسعادة مِنها في أوروبا على العموم&#8230;.) </span></font></p>
<p align="right"><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"><strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">الشاب</span></strong><span lang="AR-SA">: الإسلام هو الإسلام، واضح المعالم، مُضيء الطريق، ولكن الذي يُخشى منه على الإسلام تصرفات بعض المنتمين إليه ومن شيوخ السلاطين وشيوخ الفتن، أو من بعض الدعاة والمنتمين إليه الذين يظنون أن الإسلام يؤخذ هكذا مِن غير دراسة وافية أو دون تمحيص وتدقيق ويعملون على نشر بعض الخرافات التي شاعت في عهود الإنحطاط. فأحد الشيوخ يُعلن إحتجاجهُ على إستلام المرأة أي مركز قضائي أو حكومي رفيع، لأن المرأة قلب وعاطفة، والرجل عقل وفكر، ويبرر ذلك لبراعة الذكور في الرياضيات والعلوم التجريدية، لذلك الذكور أذكى من الإناث.</span></font></p>
<p align="right"><font color="#000000"></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"><strong><span lang="AR-SA">الكهل</span></strong><span lang="AR-SA">: هذا يبيّن الخطا الكبير الذي ما زال يقع فيه الناس بعدم معرفتهم معاني القلب والعقل، ورد في القرآن الكريم قوله تعالى: (<font color="#339966">وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً</font>). السمع أداتهُ الأذن والبصر أداتهُ العين والفؤاد أداتهُ القلب، فالأمور الفكرية والسمعية والبصرية تُعقل في مراكزها الواقعة في الدماغ. إن العقل (فعل) فمن كانت أفعالهُ عظيمة وصالحة فهو ذكي والغبي من يعمل عكس ذلك، أليس لهم قلوب يعقلون بها؟! إن الناس بقلوبهم (أي ما هُم عليه) يعقلون الامور كلها كلٌ حسب علمهِ وإهتماماتهِ وثقافته ومصلحته وتقواهُ وهواه وبعدها يتخذون القرار. فمنهم من يقرر أن يتخذ إلهه هواه، ومنهم من يتخذ حب الله الهوى</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><span dir="ltr"></span>.</span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><span dir="rtl"></span> كانت (رابعة العدوية) تترنم بهذه الأبيات، وهي تخاطب الخالق البارئ سبحانهُ وتعالى:</span></font></p>
<p align="right"><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"></font><font color="#800080">أحبك حبيّن حُب الهوى<span style="mso-spacerun: " yes="">                </span>وحبٌ لأنك أهلٌ لذاك </font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"></font><font color="#800080">فأما الذي هو حُب الهوى<span style="mso-spacerun: " yes="">              </span>فشغلي بذكرك عمّن سواكَ</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"></font><font color="#800080">واما الذي أنتَ أهلٌ لهُ<span style="mso-spacerun: " yes="">                  </span>فكشفك لي الحجب حتى اراك</font></span></p>
<p align="right"><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"></font><font color="#800080"><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">فلا الحمد في ذا ولا ذاك لي<span style="mso-spacerun: " yes="">           </span>ولكن لك الحمد في ذا وذاك</span><span lang="AR-JO"> </span></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://al-manar77.maktoobblog.com/1412092/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>حِوارات&#8230;</title>
		<link>http://al-manar77.maktoobblog.com/1404796/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://al-manar77.maktoobblog.com/1404796/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 28 Oct 2008 20:08:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سهى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[بقلم &quot;أُم سهى&quot;]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://al-manar77.maktoobblog.com/1404796/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[الحوار التاسع عشر

* قضيّة مُفتعلة *

-الجزء الأول- 
الرجل: مُنذ أن سيطرت الإمبرياليّة الغربيّة على العالّم العربيّ والإسلاميّ وهي تستخدم كل وسائلها العدوانيّة في شتى مجالات الحياة، وتقوم ببث حرب دعائيّة خبيثة لتشويه صورة الإسلام لِدى شعوبها وشعوب العالَم. وبدأت في إمتهان حياة المسلمين، وإشعارهم بالدونيّة والمذلّة عن طريق الإيحاء لهم بأن سبب تأخُّر الشرق عن الغرب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><strong><u><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4">الحوار التاسع عشر</font></span></u></strong></p>
<p align="right"><strong><u><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><span none=""><font face="Times" size="3" roman="" new=""></font></span></span></u></strong></p>
<p align="right"><strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font size="5"></font><font face="Times" roman="" new="">* قضيّة </font><font color="#993300">مُفتعلة</font> *</span></strong></p>
<p align="right"><strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font face="Times" size="5" roman="" new=""></font></span></strong></p>
<p align="right"><font size="5"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font size="4">-الجزء الأول-</font></span></strong><strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""> </span></strong></font></p>
<p align="right"><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"><strong><span lang="AR-SA">الرجل</span></strong><span lang="AR-SA">: مُنذ أن سيطرت الإمبرياليّة الغربيّة على العالّم العربيّ والإسلاميّ وهي تستخدم كل وسائلها العدوانيّة في شتى مجالات الحياة، وتقوم ببث حرب دعائيّة خبيثة لتشويه صورة الإسلام لِدى شعوبها وشعوب العالَم. وبدأت في إمتهان حياة المسلمين، وإشعارهم بالدونيّة والمذلّة عن طريق الإيحاء لهم بأن سبب تأخُّر الشرق عن الغرب هو تمسُّكهم بالإسلام. وتحت عنوان (قضية نُصرة المرأة) إدّعوا إن الإسلام قد ظلم المرأة في فرضهِ الحِجاب وغيرهِ مِن الأمور، وأصبحت وسائل إعلامهِ تبث عبارات وكلمات مِثل تحرير المرأة، مساواة الرجل والمرأة، حريّة المرأة</span></font></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA"><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5">وتلقّفَ بعض المخمورين والمسحورين بالغرب هذه الكلمات، وأصبحوا يرددونها كالببغاوات مُنذ ذلك الوقت وحتى هذا اليوم</font></span></p>
<p align="right"><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"><strong><span lang="AR-SA">الكهل</span></strong><span lang="AR-SA">: كتب اللورد (كرومر) حاكم مصِر الإمبريالي قائلاً: (إن مكانة المرأة العربيّة مُتدنّية، وإن عادة إرتداء الحِجاب (عائقاً قاتلاً)، منعت المصريين مِن بلوغ الحضارة المرجوّة). وشاركتهُ البعثات التبشيريّة هذا الرأي، وعمدت إلى ترويع وإكراه النساء العربيات مسلماتٍ كُنّ أو مسيحيّات على خلع الحِجاب، مع العِلم إن معظم الرجال الغربيين في ذلك الوقت كانوا يهزؤون مِن حركات نُصرة المرأة، ويبقون زوجاتهم في البيوت، وكانوا مُعارضين لتعليم النساء وتحريرهن. وكان اللورد (كرومر) نموذجيّا في هذه النقطة، فكان واحداً مِن عُصبة الرجال المُعارضين لموضوع معاناة النساء في (لندن)، ولم تكن المرأة الغربية في ذلك الوقت تحوز على بعض الحقوق التي حازت عليها المرأة المسلمة قبل أكثر مِن 1300 سنة. وموقف اللورد المتناقض هذا يدل على الفِصام النفسي والنفاق الذي يعاني منه الغرب مُنذ ذلك الوقت وللآن</span></font></p>
<p align="right"><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"><strong><span lang="AR-SA">السيّدة</span></strong><span lang="AR-SA">: عندما نشر (قاسم أمين) كتابهُ (تحرير المرأة) قال فيه: (إن مكانة المرأة المُتدنّية ولا سيّما عادة الحِجاب، هي المسؤولة عن تخلّف مِصر، وإن النساء العربيات نساء جاهلات، وسِخات. فكيف سنصبح أي شيء سوى أمّة مُتخلّفة بأمهات كهؤلاء؟!) ثم إستطرد قائلاً: (إن رجال أوروبا الذين بلغوا إكتمال الفكر، وإكتشفوا قوة البخار والكهرباء قد تخلّوا عن الحِجاب بعد ان كان مُستخدماً. فلو رأوا فيه أي فائدة، هل كانوا ليتخلوا عنه؟!) رفض كُتّابٌ عرب هذا الرأي الساذج والتملُّق المكشوف، ونددوا بهذا التقييم لمجتمعاتهم، وكَثُرت السجالات والنقاشات، وأصبح الناس في حالةٍ مِن عدم التوازن ما زالت قائمة حتى اليوم</span></font></p>
<p align="right"><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"><strong><span lang="AR-SA">الرجل</span></strong><span lang="AR-SA">: يا للمُفارقة العجيبة! فقد زعم (قاسم أمين) أن سبب تأخر الأمّة هو حِجاب المرأة، وبعد نكسة 1967 عزا بعض الرجال والنساء وبعض رجال الدّين أن سبب النكسة هو سُفور المرأة</span></font></p>
<p align="right"><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"><strong><span lang="AR-SA">الكهل</span></strong><span lang="AR-SA">: بعد هزيمة 1967، وقف شيخٌ على منبر مِن المنابر الإسلاميّة الهامّة، وأعلن الويل والثبور وعظائم الامور ولعن المرأة والسفور، وتباهى بنساء بلدهِ اللاتي يلفّون أنفسهن بالعباءة والشاكور، وإنهن لا يخرجن من بيوتهن إلّا للضرورة القصوى، (متناسياً أن الإسلام دين الوسطيّة، لا يدعو إلى كشف نحور أو تخبأةٍ في جحور). ثم أرعد وأزبد وكال الإتهامات هنا وهناك جُزافاً، متناسياً أن الحدود الشرعية تُقام فقط على الضعفاء والمساكين، وأن أموال الأمّة تُنهب ليصل بعضها إلى (الأصدقاء) كي تُموّل حروبهم ضد العرب والمسلمين</span></font></p>
<p align="right"><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"><strong><span lang="AR-SA">السيّدة</span></strong><span lang="AR-SA">: إن اللباس المُحتشم والبسيط والذي لا يُظهر تفاصيل جسد المرأة هو أمر من الله تعالى، وقد ورد ذكرهُ في كافة الكُتب السماويّة. جاء في رسالة بولس الرسول: (وأمّا كل إمراةٍ تُصلي أو تتنبّأ ورأسها غير مُغطّى، فتشينُ رأسها لأنها والمحلوقة شيءٌ واحد بعينهِ. إذ المرأة إن كانت لا تتغطّى فليُقصَّ شعرها، وإن كان قبيحاً بالمرأة أن تُقصّ أو تُحلَق فلتتغطّى). وجاء في رسالة بطرس الأولى: (ولا تكن زينتكُنّ الخارجيّة مِن ضَفْر الشعر والتحلي بالذهب ولُبس الثياب، بل إنسان القلب الخفي في العديمة الفساد زينة الروح الوديع الهادئ الذي هو قُدّام الله كثير الثمن، فإنه هكذا كانت قديماً النساء القديسات أيضاً المتوكلات على الله يُزيّنّ أنفسهنّ خاضعات لرجالهنّ، كما كانت سارة تُطيع إبراهيم داعية إياه سيّدها</span></font></p>
<p align="right"><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"><strong><span lang="AR-SA">الشاب</span></strong><span lang="AR-SA">: إني أتمنى مِن زوجتي المستقبليّة أن تتّبع خُطى جدتنا الكبرى (سارة) وتُناديني (يا سي السيّد)</span></font></p>
<p align="right"><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"><strong><span lang="AR-SA">السيّدة</span></strong><span lang="AR-SA">: أمّا اللباس الإسلامي فهو ليس قمعاً ذكوريّاً كما يدعي البعض، بل هو أمراً إلهيّاً، قال اللهُ تعالى: (<font color="#339966">يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا</font>) صدق اللهُ العظيم</span></font></p>
<p align="right"><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"><strong><span lang="AR-SA">الكهل</span></strong><span lang="AR-SA">: تدعي بعض النساء والفتيات أنهُ بمجردِ وضعهن حجاباً على الرأس قد أصبحن نساء صالحات، متناسين أن للصلاح شروطاً أخرى، فالمرأة الصالحة هِيَ هِيَ، مُنذ ذلك العصر القديم عندما كانت تعمل على المغزل البسيط وحتى هذا العصر عندما دخلت العمل في مجال الحاسوب والإلكترونيات. جاء في سِفر الأمثال ما يلي: (إمراةٌ فاضلةٌ من يجدها لان ثمنها يفوق اللّآلىء، بها يثق قلب زوجها فلا يحتاج إلى غنيمة، تصنعُ لهُ خيراً لا شراً كل أيام حياتها تطلبُ صوفاً وكتاناً وتشتغل بيدين راضيتين، تتأملُ حقلاً فتأخذهُ وبثمر يديها تغرسُ كَرْماً سِراجُها لا ينطفئ في الليل تمد يديها إلى المِغزل، تبسط يديها للفقير وتمد يديها إلى المسكين، العزُّ والبهاءُ لِباسُها وتضحكُ على الزمن الآتي، تفتح فمها بالحكمة وفي لِسانها سُنّةُ المعروف، تُراقب طُرُق أهل بيتها ولا تأكل خبز الكسل، الحُسنُ غِش والجمال باطل، أمّا المرأة المُتقية الرب فهي تُمدح أعطوها مِن ثمر يديها ولِتَمدحها أعمالها في الأبواب</span></font></p>
<p align="right"><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="5"><strong><span lang="AR-SA">السيّدة</span></strong><span lang="AR-SA">: حقاً كما قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلّم: (<font color="#339966">الحِكْمةُ ضالة المؤمن، فحيث وجدها فهو أحقّ بها</font></span></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://al-manar77.maktoobblog.com/1404796/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>حِوارات&#8230;</title>
		<link>http://al-manar77.maktoobblog.com/1375693/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://al-manar77.maktoobblog.com/1375693/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Oct 2008 10:34:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سهى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[بقلم &quot;أُم سهى&quot;]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://al-manar77.maktoobblog.com/1375693/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[الحوار الثامن عشر


* غطرسة وإفتراء * 
الكهل: قال الله تعالى في مُحكم آياته: (فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى * قَالَ لَهُم مُّوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى * فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى * قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى * [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><strong><u><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font roman="" new=""></font><font face="Times" size="4" roman="" new="">الحوار الثامن عشر</font></span></u></strong></p>
<p align="right"><strong><u><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><span none=""><font face="Times" size="4" roman="" new=""></font></span></span></u></strong></p>
<p align="right"><strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font face="Times" size="4" roman="" new=""></font></span></strong></p>
<p align="right"><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font size="5" roman="" new="">* </font><font color="#800000">غطرسة</font> و<font color="#ff0000">إفتراء</font> *</span></strong></font><strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font size="3" roman="" new=""> </font></span></strong></p>
<p align="right"><font face="Times" roman="" new=""></font><font roman="" new=""></font><font size="5"><strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">الكهل</span></strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">: قال الله تعالى في مُحكم آياته: (</span></font><span lang="AR-SA"><font color="#339966" size="5" roman="" new="">فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى * قَالَ لَهُم مُّوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى * </font><font roman="" new=""></font><font size="5"></font><font color="#339966">فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى * قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى * فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى</font>). تقوم الأيدولوجيّة الفرعونية أساساً على الإفتراء على الله ورُسله، وتُقسّم الإنسانيّة إلى أسياد وعبيد، وإلى طوائف متناحِرة، وتقوم بالقتل والتسخير والإستغلال لطائفة ضعيفة، مستخدمةً كافة الوسائل المُتاحة كالسحر مثلاً وعالم الظواهر الفاتن أمام الحُجج الإلهيّة الدامغة، موهمةً شعبها وشعوب العالم أن تلك الطريقة هي (الطريقة المُثلى)، وإن طريق الفوز والفلاح هو الطُغيان والإستعلاء. وهي بذلك لا تختلف عن الأيدولوجيات المُستعلية والعاتية منذ فجر التاريخ إلى الآن. فالنزعة الإستكباريّة تسري بدماء طواغيت العالم سواءً كانوا أفراد أو جماعات</span></p>
<p align="right"><font roman="" new=""></font><font size="5"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA">الرجل</span></strong><span lang="AR-SA">: في بداية الرسالة الإسلاميّة وقبل معركة الخندق، إجتمع بعض زعماء اليهود، منهم: حُيي بن الأخطب وكعب بن أسد مع بعض زعماء قريش، وذهبوا إلى الكعبة ليقسموا بالله إنهم لن يخذلوا بعضهم البعض حتى يدمّروا الأمّة الإسلاميّة الناشئة، وفكّر (أبو سُفيان) في أن ينتهز الفرصة ليسألهم عن رأيهم في دعوة (محمّد) الدينيّة، فقال لهم: (يا معشر اليهود، إنكم أهل الكتاب الأول، وتعلمون بِما أصبحنا نختلف فيه نحنُ ومُحمّد، أفدينُنا خيرٌ أم دينهِ؟). قالوا: (بل دينكم خير مِن دينه، وأنتم أولى منهُ بالحق). لقد أفتروا على الله ورسولهِ، وفضّلوا الشِّرك على الوحدانيّة، وإتبعوا نزعتهم الإستكباريّة</span></font></p>
<p align="right"><font roman="" new=""></font><font size="5"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA">السيّدة</span></strong><span lang="AR-SA">: وكذلك فعلت القبائل الأوروبيّة البربريّة عندما إعتنقت المسيحيّة قبل أكثر مِن ألف عام، وقامت بالإفتراء على اللهِ وعلى العِباد، فعندما قال (السيّد المسيح): ( لا تظنّوا أني جئتُ لِأُلقي سلاماً على الأرض، ما جئتُ لأُلقي سلاماً بل سيفاً). لم يُدرك الغرب الوحشي إن السيف الذي عناهُ السيّد المسيح هو سيف الفرقان، الذي يفرّق بين الحق والباطل. وتناسوا التطويبات الرائعة للسيّد المسيح، وخاصة (طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يُدعَون). وأفترى أحد رجال الدّين العُصابيين على الله، عندما شكّك في إنسانيّة المرأة، ممّا عزّز عدوانيّة الغرب ضد المرأة. كتب أحد المؤرخين الأوروبيين في فترة الحروب الصليبيّة: (رغم أن العرب لا تنقصهم الشجاعة في الحروب، فإنهم في الحقيقة ضعفاء، فهم يحترمون ويُجلّون النساء، وحتى أن عبيدهم يأكلون مِن نفس أطباق أسيادهم. والطامّة الكبرى أن بوادر التمرّد بدأت لِدى نساءنا وعبيدنا، حتى أن الحِجاب بدأ يشيع بين نساءنا، علّهنّ ينلن بعض الإحترام التي تحظى بهِ المرأة العربيّة والمسلمة</span></font></p>
<p align="right"><font roman="" new=""></font><font size="5"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA">الشاب</span></strong><span lang="AR-SA">: لأكثر مِن ألف عام والأيدولوجيّة الإسلاميّة القائمة على العدل والمساواة تشعُ نوراً وعلماً ومجداً رغم وجود بعض المآزق في التاريخ الإسلامي، كظهور بعض الحُكّام الطُغاة الذين حاربهم العلماء والائمّة حتى الإستشهاد، ورغم ظهور بعض الحركات الغريبة كالشعوبيّة مثلاً، والتي كانت رد فعل لفعل قلةٍ مِن العرب عندما أرادوا أن يُقلّدوا اليهود بأنهم شعب الله المُختار، فأرجعهم العلماء والأئمّة إلى صوابهم. ورغم كل الكوارث التي حلّت بالعالَم الإسلامي كالحروب الصليبيّة والهجمات المُغوليّة، فقد بقي الإشعاع الفكري والحضاري يعُم العالَم الإسلامي </span></font></p>
<p align="right"><font roman="" new=""></font><font size="5"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA">الكهل</span></strong><span lang="AR-SA">: وفي القرن الثامن عشر، بدأت الحضارة الإسلاميّة في الذبول والإنزواء، وذلك عندما أخلد العرب والمسلمون إلى الكسلِ والبلادة، فكما أن خطيئة الإستكبار تؤدي إلى الطُغيان والعدوان، فإن آفة الكسل تؤدي إلى الذل والهوان</span></font></p>
<p align="right"><font roman="" new=""></font><font size="5"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA">الرجل</span></strong><span lang="AR-SA">: أثناء الأزمة الإقتصاديّة العالميّة الحاليّة، والذي تبيّن إنها أزمة مُفتعلة إنبثقت مِن أذهان كِبار قوى الإستكبار والإستعلاء الغربي، فالهدف الرئيسي مٍنها إبتزاز دول الخليج العربي، وسحب مداخيلهم العالية التي حصلوا عليها أثناء إرتفاع أسعار النفط. وبذلك تتم السيطرة عليهم إقتصادياً، كما هي مسيطرة عليهم عسكرياً، في هذه الأثناء وبتاريخ 11/10/2008، صدر مقال في صحيفة (فينانشل تايمز) يقول: (طيلة أكثر مِن قرنين مارست أوروبا والولايات المُتحدة هيمنة سياسيّة وإقتصاديّة وثقافيّة على العالَم، فمتى يُدرك الغرب <font color="#ff0000">الحقير</font> بأن نظامهُ العالمي لن يستمر إلى الأبد!). وأخيراً شهد شاهدٌ مِن أهل الغرب المُستعلي</span></font></p>
<p align="right"><font size="3"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" size="5" roman="" new="">الكهل</font></span></strong><span lang="AR-SA"><font face="Times" size="5" roman="" new="">: إن قوى الإستكبار والغطرسة العالميّة ستكون واهمة واهمة واهمة إذا إعتقدت أن أيدولوجيتها هي (الطريقة المُثلى) وإنها باقية أبد الدّهر. قال الإمام (علي) كرّم الله وجهه: (إن خراب الأرض ينجم عن بؤس ساكنيها، ويصيب البؤس السكان فقط حينما يَعمدُ بعض حُكّام الأرض بجمع ثرواتها إستعلاءاً وإستكباراً، وحينما يتملّك البعض الآخر هاجس بقاء حُكمهم، ويُنفقون أموال الأمّة لتثبيت حُكمهم، حينها لا يستفيدون مِن أمثلة ما حدث لغيرهم مِن محن مُعجّلة كانت أم مؤجّلة</font> </span></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://al-manar77.maktoobblog.com/1375693/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>حِوارات&#8230;</title>
		<link>http://al-manar77.maktoobblog.com/1329986/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://al-manar77.maktoobblog.com/1329986/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 26 Sep 2008 11:18:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سهى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[بقلم &quot;أُم سهى&quot;]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://al-manar77.maktoobblog.com/1329986/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[
 الحوار السابع عشر 

* أباطيل وفِتن *

الرجل: في عام 1798 أبحر (نابليون) قاصداً مِصر، وكان في نيتهِ إخطاع العالَم الإسلامي، وتحدّي السيطرة البريطانيّة على الهند. وعند وصولهِ مِصر، إستدعى ستين شيخاً مِن شيوخ الأزهر، فامتدح النبي، وناقش معهم كتاب (التعصُّب) لِ (فولتيير)، مسميّاً الكتاب (مُحمّد)، الذي كان عبارة عن أباطيل وإفتراء وحقد وفُحش على النبي الأكرم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><font face="Times" new="" roman=""><span lang="AR-SA" dir="ltr"></p>
<p align="right"> <font new="" roman=""></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><u><span lang="AR-JO" dir="rtl" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font size="4" new="" roman="">الحوار السابع عشر</font></span></u></strong><span lang="AR-JO" dir="rtl" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font size="3" new="" roman=""> </font></span></font></p>
<p></span></font></p>
<p align="right"><span lang="AR-JO" dir="rtl" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font new="" roman=""></font><font face="Times" size="5" roman="" new="">* <strong><font color="#333300">أباطيل</font> و<font color="#ff0000">فِتن</font> </strong>*</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-JO" dir="rtl" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font face="Times" size="5" roman="" new=""></font></span></p>
<p align="right"><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font new="" roman=""></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">الرجل</span></strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">: في عام 1798 أبحر (نابليون) قاصداً مِصر، وكان في نيتهِ إخطاع العالَم الإسلامي، وتحدّي السيطرة البريطانيّة على الهند. وعند وصولهِ مِصر، إستدعى ستين شيخاً مِن شيوخ الأزهر، فامتدح النبي، وناقش معهم كتاب (التعصُّب) لِ (فولتيير)، مسميّاً الكتاب (مُحمّد)، الذي كان عبارة عن أباطيل وإفتراء وحقد وفُحش على النبي الأكرم (مُحمّد)، وبِما أنّ الجهل كان مُستشرياً في العالَم الإسلامي في ذلك الوقت، فقد صدّقهُ العلماء، وهتف نابليون: (إننا نحن المسلمون حقاً). ولم تُسفر حملات نابليون على مِصر وفلسطين عن أي شيء، ومِن ثم أبحر عائداً إلى أوروبا</span></font></p>
<p align="right"><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font new="" roman=""></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">السيّدة</span></strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">: لقد كان هذا (النابليون) ظريفاً، فهو على الأقل لم يقُم بمذابح جماعيّة بالمسلمين كما فعل أسلافهُ الصليبيون، عندما وصلوا القدس عام 1099، فقد قاموا بذبح جميع سكانها رجالاً ونساءً وأطفالا،ً مسلمين كانوا أم مسيحيين أو يهود</span></font></p>
<p align="right"><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font new="" roman=""></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">الكهل</span></strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">: أمّا في القرن التاسع عشر، فقد تنامى التقدُّم العلمي والعسكري في أوروبا، وأتّسم بالروح الإستعماريّة التي أوحت للأوروبيين بعقيدة سقيمة هي تفوّقهم على الأجناس الأخرى، وبدأت أطماع الفرنسيين والبريطانيين في الإمبراطوريّة العثمانيّة المُضمحلّة، وبدأوا في القيام بإستعمار البلدان العربيّة مُدّعين حمل رسالة الحضارة إليهم. ففي عام 1830 قام الفرنسيون بإحتلال الجزائر، وقد إستغرق فرض الأمن في الجزائر سنوات عديدة جداً، كان المستعمرون ينقضّون بوحشيّة على كل مَن يحاول المقاومة، ويصف لنا المؤرّخ الفرنسي المُعاصر بودريكور إحدى هذه الغارات قائلاً: (وحتى جنودنا الذين عادوا مِن الغارة كانوا يشعرون بالخجل، إذ أحرقوا نحو 18 ألف شجرة، وقتلوا النساء والأطفال والشيوخ، وكانت النساء أسوأ الجميع حظاً، إذ كُنّ يتزينَّ بالأقراط والخلاخيل والأساور الفضيّة، فأثرن الطمع فيها، ولم تكن لهذهِ الأساور مفاتيح مِثل مفاتيح الأساور الفرنسيّة، بل كانت توضع حول المعاصم والكواحل في الطفولة، فإذا كبرت الفتاة ونمت أعضاؤها لم تتمكن مِن نزعها، ولم يستطع جنودنا أن يحصلوا عليها إلّا بقطع أطراف النساء وتركهنّ على قيد الحياة وقد تشوّهت أجسامهن</span></font></p>
<p align="right"><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font new="" roman=""></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">السيّدة</span></strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">: عندما وصل الجنرال (اللنبي) إلى القدس في عام 1917، أعلن أنّ الحملات الصليبيّة قد إكتملت. وعندما وصل الفرنسيون إلى دِمشق، إتجه قائدهم إلى ضريح (صلاح الدّين) في المسجد الكبير قائلاً: لقد عُدنا يا صلاح الدّين</span></font></p>
<p align="right"><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font new="" roman=""></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">الشاب</span></strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">: ما أشبه الليلة بالبارحة! فقد حطّم المستعمرون الجُدد بِلادنا العربيّة ليسرقوا ذهبنا الأسود والأصفر، مُشعليين نيران الفِتنة المذهبيّة والطائفيّة والسياسيّة في العراق وفلسطين ولبنان وغيرها مِن البِلاد</span></font></p>
<p align="right"><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font new="" roman=""></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">الكهل</span></strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">: سَمِعنا في شهر رمضان المُبارك تصريحات صحفيّة لشيخنا الجليل (يوسف القرضاوي) يقول فيها: (أنا أؤمِن أولاً بوحدة الأُمّة الإسلاميّة بكلِ فِرَقها وطوائفها ومذاهبها، فهي تؤمن بكتابٍ واحد وبرسولٍ واحد وتتجه إلى قِبلة واحدة. وما بين فِرَقِها مِن خِلاف لا يُخرج فِرقةً مِنها عن كونِها جزءاً مِن الأمّة، وما بين السُنّة <span style="mso-spacerun: " yes=""> </span>والشيعة مِن الخِلاف ليس أكبر مِمّا بين المذاهب السُنيّة بعضها وبعض). ورغم كلِّ هذا الكلام الرائع، يُنهي حديثه الصحفي بتحذيرهِ مِن المد الشيعي في البلاد السُنيّة. إن قولهُ هذا كان مروّعاً ومؤلِماً، فقد كاد أن يُشعل فِتنةً سنيّة شيعيّة</span></font></p>
<p align="right"><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font new="" roman=""></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">الرجل</span></strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">: والمُلفت العجيب بأنّه زكّى نفسهُ وزكّانا نحنُ أهل السُنّة بأننا الفِرقة الناجية مِن المُسلمين، فنحنُ في الجنّة وغيرُنا في النار، ناسياً قول الله تعالى: </span><span lang="AR-SA"><font color="#339966">فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى</font></span></font></p>
<p align="right"><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font new="" roman=""></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA">الكهل</span></strong><span lang="AR-SA">: لماذا يهدم ما عمِلهُ شيخنا الجليل في تقريب الديانات والمذاهب لسنين طويلة! فلو صدر هذا التصريح عن شيخٍ جاهل أو إعلاميٍّ أو سياسيٍّ تافه لِما كان لهُ هذا الأثر والصدى</span></font></p>
<p align="right"><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font new="" roman=""></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA">السيّدة</span></strong><span lang="AR-SA">: أعتقد أن كلام شيخنا الجليل قد تمَّ فبركتهُ، فمِن المؤكد أنّهُ لم ينسى أنّ <font color="#800000">الْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ</font>.</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">وكأننا ما زلنا نرسفُ في أغلال الجهل والضَعف والتشرذُم والفتنة مُنذُ حملة (نابليون) إلى الآن</span></font></p>
<p align="right"><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font new="" roman=""></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA">الشاب</span></strong><span lang="AR-SA">: </span><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">نحنُ الشباب ومعنا كل الشعوب الواقعة تحت الظُلم والإضطهاد نعتزُّ بإنتصار (حزب الله) على الصهاينة في لبنان، ولا نكترث بديانة أو طائفة أو جنس أو موقع جغرافي لأي جماعة أرادت إقامة العدل والمساواة، وإزالة أي ظُلم أو إضطهاد أو إحتلال عن نفسها وعن أراضيها، لأن إقامة العدل والحق والمساواة هي رسالة الأديان جميعها وإرادة الله </span></font></p>
<p align="right"><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font face="Times" size="5" roman="" new=""> </font></span></p>
<p align="right"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://al-manar77.maktoobblog.com/1329986/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>حِوارات&#8230;</title>
		<link>http://al-manar77.maktoobblog.com/1291136/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://al-manar77.maktoobblog.com/1291136/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 09 Sep 2008 15:15:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سهى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[بقلم &quot;أُم سهى&quot;]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://al-manar77.maktoobblog.com/1291136/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[الحوار السادس عشر
 
* الحَمَأ المَسْنُون ونار السَّموم *


الكهل: قال تعالى: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ الْمَلآئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ * قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><strong><u><span lang="AR-JO" dir="rtl" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4">الحوار السادس عشر</font></span></u></strong></p>
<p align="right"><span lang="AR-JO" dir="rtl" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font face="Times" size="3" roman="" new=""> </font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-JO" dir="rtl" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font size="5"></font><font face="Times" roman="" new="">* <strong><font color="#993300">الحَمَأ المَسْنُون</font> <font color="#ff0000">ونار السَّموم</font> </strong>*</font></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-JO" dir="rtl" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font face="Times" size="5" roman="" new=""></font></span></p>
<p align="right"><font size="5"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""></span></strong></font></p>
<p align="right"><font size="5"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">الكهل</span></strong><span lang="AR-JO" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">: قال تعالى: (</span><span lang="AR-SA"><font color="#339966">وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ الْمَلآئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ * قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ * قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ * قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ * وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ</font>). إن عصيان إبليس وتمرّدهُ على الذات الإلهيّة لم يكن لشيء إلّا تعصُّباً لأصلهِ وعُنصره، فأبليس هو إمام المُتعصّبين وسَلَف المُتكبّرين، وهو الذي وضع أساس العصبيّة، وتُشير الآيات السابقة إلى أن كل تعصّب لأصلٍ أو عُنصر فهو ملعون ومذموم ورجيم تماماً كإبليس.</span></font></p>
<p align="right"><font size="5"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA">الشاب</span></strong><span lang="AR-SA">: التعصّب صفة إبليسيّة، لا تعتمد على المنطق القائم على مبادئ صحيحة، فَمَن قال إن النار أفضل من الطين؟! فالنار فيها الموت والإحراق، والطين أصل الحياة.</span></font></p>
<p align="right"><font size="5"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA">الرجل</span></strong><span lang="AR-SA">: الناس متساوون في أصل الخِلْقَة وفي الإنسانيّة، ومِن غير الجائز تفضيل قومٍ على قوم بالعرق أو اللون أو غير ذلك، وإنما يكون التفضيل بالتقوى وإتباع الحق، وعلى الناس أن يتعاونوا فيما بينهم، إذ لا فضل لأحدٍ منهم على الآخر إلّا بتقواه وإنتفاع الناس منهُ، قال تعالى: (<font color="#339966">يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ</font>).</span></font></p>
<p align="right"><font size="5"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA">السيّدة</span></strong><span lang="AR-SA">: المُتعصّب هو بعيد عن القيم والأخلاق، ومُتجاهل للموازين الإلهيّة والإنسانيّة، فيقع في الباطل والظُلم والجهل والضلال، فضلاً عن الإنحراف الأخلاقي الذي يؤدي إلى الحِقد والسب والشتم، ونراهُ دائماً عنيداً، مغروراً ومُتكبراً.</span></font></p>
<p align="right"><font size="5"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA">الرجل</span></strong><span lang="AR-SA">: إن التعصّب الحاقد والآثم يؤدي إلى التعالي على الآخرين، والنظر إليهم على أنهم أقل إنسانيّة مِن المُتعصّب، ويسعى المتعصّب إلى التسلّط مدعيّاً حقّاً في إمتهان الآخر وربما تسخيرهُ، وحتى الإستيلاء على أموالهِ وأرضهِ وأحياناً قتله، وهذا التعصب الحاقد والآثم هو الذي أدّى إلى حروبٍ مدمّرة وفتّاكة بين البشر (الحروب العِرقيّة والمذهبيّة والطائفيّة والعالميّة).</span></font></p>
<p align="right"><font size="5"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA">الشاب</span></strong><span lang="AR-SA">: إن الإيمان بِصدق دين ليس تعصُّباً، إنما التعصب أن يرى المرء كُلُّ ما في دينهِ صحيحاً، وكل ما في غيرهِ باطلاً، ولا يستطيع أن يميّز ما هو إلهي وما هو مِن صُنع البشر، وعلينا التنبه إلى إمرٍ مهم وهو أن تفهُّم الآخر لا يعني قبول فكرهُ والتسليم لهُ بأي حالٍ مِن الأحوال، بل غاية ما يعنيه هو إمكانيّة التعايش معه، والدخول في حوار جَدّي معهُ.</span></font></p>
<p align="right"><font size="5"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA">الكهل</span></strong><span lang="AR-SA">: كنتُ في شبابي مِن المُطّلِعين على كُتب المُستشرق الإنجليزيّ اليهوديّ (برنارد لويس)، الذي كان لهُ تأثير كبير على المُفكرين المُهتمين بتاريخ العرب والمسلمين، وكنتُ أراهُ موضوعيّاً نوعاً ما، وذلك لإتصالهِ المُباشر بأمهات الكُتب العربيّة والتركيّة والفارسيّة، لكنّ موضوعيّتهُ بدأت تتكشّفُ شيئاً فشيئاً، وكانت تُخفي وراءها أهدافاً دفينة لخدمة الصهيونيّة والإساءة إلى العرب والمسلمين. وكان كتاب (الإستشراق) للمُفكر الكبير -المرحوم بإذن الله- (إدوارد سعيد) أوّل مَن نبّه إلى هذهِ الحقيقة وإلى حقيقة (برنارد لويس). هاجم (إدوارد سعيد) الدراسات الحديثة للإسلام في دول الغرب ورأى إنها ليست سوى وسيلة للهيمنة الإمبرياليّة، وقرر أن الإستشراق هو في الواقع شكل مِن أشكال العنصريّة والتعصّب، والهدف الرئيسي لهُ تشويه الإسلام. </span></font></p>
<p align="right"><font size="5"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA">الرجل</span></strong><span lang="AR-SA">: يعمل الآن (برنارد لويس) مُستشاراً وناصحاً لِحُكّام أمريكا (بوش والمُحافظون الجُدد)، ويحاول أن يُقنع الرأي العام الأمريكي بأن سبب كراهية العرب لأميركا - الشعب العربي وليس المُتمسّحون على أعتاب البيت الأبيض مِن الملوك والقادة- ليس موقف أمريكا المُساند ظُلماً لإسرائيل وإنما لشعورهم بالحسد والحقد على الحضارة الغربيّة، لأنها هزمتهم وأشعرتهم بالمهانة بعد أن كانوا سادة العالم، مُشعلاً بذلك صراع الحضارات.</span></font></p>
<p align="right"><font size="5"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA">الكهل</span></strong><span lang="AR-SA">: كأن العصبيّة والتعصّب مِن لوازم التركيب البشري، حِفنةُ تُراب، ماءٍ مهين، ورُوحٍ أنشأتهُ خَلْقاً آخر، تجري في عروقهِ ناراً إمّا أن تتحوّل في الأصفياء مِن البشر إلى<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>نوراً، وفي الكثير مِن الناس تتحوّلُ ضوءاً أسود، وفي الأشقياء إلى نارٍ حارقة سامّة.</span></font></p>
<p align="right"><font size="5"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-SA">الشاب</span></strong><span lang="AR-SA">: إنّ التعصُّب الآثم هو نار السَّموم التي تهب في النَفْس الإنسانيّة، وتكادُ تُدمرّها أو على الأقل تُصبح تلك النفس المُتعصّبة مشوّهة غيرُ سويّة. قال (الإمام عليّ) كرّم الله وجههُ: (إن كنتم لا محالة مُتعصّبين، فتعصّبوا لنُصرة الحق وإغاثة الملهوف). </span></font></p>
<p align="right"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://al-manar77.maktoobblog.com/1291136/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>حِوارات&#8230;</title>
		<link>http://al-manar77.maktoobblog.com/1279958/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://al-manar77.maktoobblog.com/1279958/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Sep 2008 20:53:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سهى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[بقلم &quot;أُم سهى&quot;]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://al-manar77.maktoobblog.com/1279958/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[الحوار الخامس عشر

* بئرٌ معطّلَةٌ وقصرٌ مَشيد * 
الرجل: يعي الإسلام الأساس المادي للحياة، فإذا لم تتم تلبية الحاجات الجسميّة لا يُمكن للإهتمامات الأسمى والأعلى أن تزدهر، وكما أن صحة كل كائن حي تتطلب أن يصل الغذاء إلى كل جزءٍ منه، كذلك تتطلب صحة المجتمع أن توزّع فيه السلع الماديّة على نحوٍ واسع وبشكلٍ ملائم.
الكهل: إن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><strong><u><span lang="AR-JO" dir="rtl" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font new="" roman=""></font><font face="Times" size="4" roman="" new="">الحوار الخامس عشر</font></span></u></strong></p>
<p align="right"><span lang="AR-JO" dir="rtl" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font face="Times" size="5" roman="" new=""></font></span></p>
<p align="right"><font face="Times" roman="" new=""><span lang="AR-JO" dir="rtl" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font new="" roman=""></font><font face="Times New Roman" size="5">* <strong><font color="#339966">بئرٌ معطّلَةٌ وقصرٌ مَشيد</font> </strong>*</font></span></font><span lang="AR-JO" dir="rtl" style="mso-bidi-language: " ar-jo=""><font size="5" new="" roman=""> </font></span></p>
<p align="right"><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font roman="" new=""></font><font face="Times New Roman"><strong><span lang="AR-JO" dir="rtl" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">الرجل</span></strong><span lang="AR-JO" dir="rtl" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">: يعي الإسلام الأساس المادي للحياة، فإذا لم تتم تلبية الحاجات الجسميّة لا يُمكن للإهتمامات الأسمى والأعلى أن تزدهر، وكما أن صحة كل كائن حي تتطلب أن يصل الغذاء إلى كل جزءٍ منه، كذلك تتطلب صحة المجتمع أن توزّع فيه السلع الماديّة على نحوٍ واسع وبشكلٍ ملائم.</span></font></p>
<p align="right"><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font roman="" new=""></font><font face="Times New Roman"><strong><span lang="AR-JO" dir="rtl" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">الكهل</span></strong><span lang="AR-JO" dir="rtl" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">: إن النموذج الذي يحرّك الإقتصاد الإسلامي هو جهاز دوران الجسم، فالصحة تتطلب أن يتدفق الدم بحريّة وبشدّة وأيّ ركودٍ أو بُطء في تدفّق الدّم قد يؤدي إلى المرضِ أو الموت، والأمرُ نفسهُ بالنسبة إلى الجسم السياسي، التي تأخذ فيهِ الثروة مكان الدم على أساس أن الثروة هي مادة الحياة وعصَبِها.</span></font></p>
<p align="right"><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font roman="" new=""></font><font face="Times New Roman"><strong><span lang="AR-JO" dir="rtl" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">الرجل</span></strong><span lang="AR-JO" dir="rtl" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">: إذا تمعّنا وفهمنا القرآن الكريم فإنهُ يكاد يكون (كتاب رجل أعمال)، فالقرآن يدعو ويحض الناس إلى العمل بجديّة، ويؤكّد ويُصر على أن الكسب والتنافس يجب أن تتم بالإنصاف والعدل. كما أن القرآن يدعو أولئك الذين يملكون الكثير أن يساعدوا في رفع العبء عن أولئك الذين هُم أقلّ حظاً منهم، وبذلك تبقى الشرايين مفتوحة.</span></font></p>
<p align="right"><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font roman="" new=""></font><font face="Times New Roman"><strong><span lang="AR-JO" dir="rtl" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">السيّدة</span></strong><span lang="AR-JO" dir="rtl" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">: بالرحمة والشفقة التي يجب أن تكون قويّة بنحوٍ كافٍ بحيث تؤمّن ضخ الدم المنشّط للحياة (المصادر الماديّة والماليّة إلى أصغر الأوعية الشعريّة لجهاز الدوران) أي (الحِصص المُخصصة للفقراء).</span></font></p>
<p align="right"><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font roman="" new=""></font><font face="Times New Roman"><strong><span lang="AR-JO" dir="rtl" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">الرجل</span></strong><span lang="AR-JO" dir="rtl" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">: كما إن القرآن يمنع الرِبا بشكلٍ قاطع، إن هذا المنع إجراءً إنسانيّاً وعادلاً جداً، خاصةً إذا كانت هذهِ القروض تُستخدم لأجل المحتاجين وقت الشِدّة.</span></font></p>
<p align="right"><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font roman="" new=""></font><font face="Times New Roman"><strong><span lang="AR-JO" dir="rtl" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">الشاب</span></strong><span lang="AR-JO" dir="rtl" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">: بعض العلماء أحلّوا فائدة البنوك لأنّ هذا المال أصبح يعمل بنحوٍ هام كرأس مال للمشاريع التجاريّة، وبعضهم أشار إلى جعل المُقرِض شريكاً بنحوٍ ما في المشروع التجاري الذي يقومُ بهِ المستقرِض المُشغّل لذلك المال.</span></font></p>
<p align="right"><font new="" roman=""></font><font size="5"></font><font roman="" new=""></font><font face="Times New Roman"><strong><span lang="AR-JO" dir="rtl" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">الكهل</span></strong><span lang="AR-JO" dir="rtl" style="mso-bidi-language: " ar-jo="">: إن أكبر لعنة تُصيبُ جسمنا الإقتصادي هو تخثّر الدّم، أي تكدّس الثروة بأيدي طُغَمٍ، حوّلت ثرواتنا إلى قصورٍ فارهة، يقوم على أطرافها أكواخٌ بدائيّة وقبورٍ مسكونة، وحوّلت آبار ذهبنا الأسود والأصفر إلى حديدٍ صدأ أو سلاحٍ موجهٍ ضد بعضنا البعض، ووسائل إعلامٍ فاسدة وبضائع لا تُسمن ولا تُغني عن حوائجنا الأساسيّة سواء كانت ماديّة أو معنويّة.</span></font></p>
<p align="right"><font size="5"></font><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-JO" dir="rtl" new="" times="" en-us=""><font face="Times New Roman" size="5">الشاب</font></span></strong><span lang="AR-JO" dir="rtl" new="" times="" en-us=""><font size="5"></font><font face="Times New Roman">: لقد ضرب لنا الرسول الأكرم أعظم الأمثلة بما نعملهُ كأفراد بِما يوازيهِ بحوائج الأمّة، لقد جاء أحدُ المسلمين إلى الرسول -صلّى الله عليهِ وسلّم- مُسرِعاً وهو يقول: ( لقد ماتت أُمي، فما هي أفضلُ صدقةٍ أُعطيها لأجلِ رُوحِها؟ فأجاب الرسول الاكرم فوراً مُفكّراً بحرارة المكان: </font><font color="#339966">الماء&#8230; أُحفر لها بئراً، وقدّم الماء إلى العَطشى</font>). فأين نحنُ<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>مِنك يارسول الله؟! لقد عطّلنا آبارِنا، وجعلنا قصورِنا خاويةً</span></font> <font face="Times New Roman">على عروشِها</font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://al-manar77.maktoobblog.com/1279958/%d8%ad%d9%90%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
